هل تتجه قوات النظام لفتح جبهة ريف حلب الجنوبي؟

هل تتجه قوات النظام لفتح جبهة ريف حلب الجنوبي؟
هل تتجه قوات النظام لفتح جبهة ريف حلب الجنوبي؟
twitter

أخبار | ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
رجّح مصدر عسكري معارض في ريف حلب الجنوبي أن تبدأ قوات النظام السوري وحليفها الروسي هجوماً ضد مناطق ريف حلب الجنوبي الغربي خلال الأيام المقبلة، بعد تعثر تقدمها إلى معرة النعمان بالتزامن مع وصول دفعات من "الجيش الوطني" التابع لـ "الحكومة المؤقتة" المعارضة. 

واعتبر في في حديث لـ "روزنة" أن قوات النظام وإثر استحالة تحقيقها أي تقدم في جبهة ريف اللاذقية الشمالي، في وقت يصعب عليها التقدم في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، فإن جبهة ريف حلب الجنوبي الغربي قد تكون الجبهة التي ستتجه لها قوات النظام من أجل تشتيت فصائل المعارضة وإحداث خاصرة رخوة في المنطقة. 

ورأى المصدر بإمكانية أن تقوم قوات النظام بفتح جبهة جديدة في محور الراشدين (غربي حلب)، أو أنها قد تلجأ كخيار أخير إلى محور أبو الظهور-سراقب.

المحلل العسكري، العقيد زياد حاج عبيد، اعتبر خلال حديث لـ "روزنة" أن هذه المحاور جميعها موضوعة ضمن خطة العمل العسكري للروس والنظام من أجل السيطرة على الطريق الدولي من حلب حتى حماة. 

اقرأ أيضاً: قوات النظام السوري تسيطر على جرجناز 

وتابع بالقول: "هذه المحاور مروراً بالزربة وسراقب وصولا إلى معرة النعمان تسعى قوات النظام للسيطرة عليها… إن النظام يسعى لفتح عدة محاور ولكن كلها باتجاه هذه المناطق"، وأشار إلى أن "الواقع العسكري جيد والجبهات متماسكة، والتعاون بين الفصائل جيد جداً". 

وذكرت مصادر محلية، أن تعزيزات عسكرية لقوات النظام تستعد للوصول إلى ريف حلب الجنوبي، تألفت من عشرات الدبابات وعربات نقل الجنود، وعدد من المدافع الثقيلة من عياري 130/57 مم، وسيارات دفع رباعي مثبت عليها رشاشات ثقيلة، إضافة إلى وصول حوالي ألف عنصر من قوات النظام والقوات الساندة له.

وفي الوقت الذي سادت فيه حالة من الهدوء الحذر في إدلب، لم يعلن حتى ساعة إعداد التقرير أي تطورات تتعلق بمحادثات الوفد التركي السياسي والعسكري، الذي وصل موسكو الإثنين الماضي للبحث في مستقبل محافظة إدلب وما حولها، في الوقت الذي تمت الإشارة فيه إلى أن روسيا تحاول إقناع تركيا بعدم معارضة سيطرة قوات النظام على المنطقة المنزوعة السلاح التي يبلغ عمقها 20 كيلومتراً، وفق ما أقرها اتفاق سوتشي حول إدلب في شهر أيلول من العام الفائت.