تركيا تصرّح بشأن إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا!

تركيا تصرّح بشأن إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا!
تركيا تصرّح بشأن إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا!
xeber24

أخبار | ٣١ ديسمبر ٢٠١٩

قال مسؤول تركي رفيع المستوى إن أنقرة تدرس إمكانية إرسال مقاتلين سوريين متحالفين معها إلى ليبيا، للقتال إلى جانب حكومة "الوفاق الوطني" الليبية.

 
ونقلت وكالة "رويترز" أمس الاثنين عن المسؤول التركي قوله: إن "تركيا لا ترسل حاليأً مقاتلين من المعارضة السورية إلى ليبيا، لكن يجري إعداد تقييم وتنقعد اجتماعات في هذا الصدد، وتوجد رغبة نحو المضي قدماً في هذا الاتجاه".
 
وأضاف أنه "لم يتخذ بعد قرار نهائي بشأن عدد الأفراد الذين سيتم إرسالهم إلى هناك.
 
من جهته قال المتحدث باسم "الجيش الوطني الليبي"، اللواء أحمد المسماري، أمس الاثنين، إن تركيا نقلت مئات المقاتلين الأشد خطورة من "داعش" والقاعدة من سوريا إلى ليبيا.

وأوضح المسماري خلال مؤتمر صحفي أنّ أنقرة "نقلت مقاتلين يحملون جنسيات مختلفة". 

اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تعلن استئناف عملياتها في سوريا لهزيمة داعش
 
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال منذ أسبوع إن حكومته سترسل قوات إلى ليبيا، بعدما طلب فائز السراج رئيس حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً الدعم، للتصدي لهجوم تشنه قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر.
 
ويلقى "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر دعماً من روسيا ومصر والإمارات والأردن والسودان، وفق دبلوماسيين، بينما يتلقى حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً دعماً من تركيا وقطر.
 
وأطلق حفتر في نيسان العام الحالي عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية، إلا أن قواته هزمت في معركة مدينة غريان جنوب طرابلس.
 
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" منذ يومين إن 300 مقاتل  سوري نقلوا إلى ليبيا، بينما يتدرب آخرون في معسكرات تركية، بينما نفى مصدر عسكري في "الجيش السوري الحر" إرسال مقاتلين إلى ليبيا، موضحاً أن  مقاتلين سوريين في سوريا وتركيا انضموا للعمل كأفراد حراسة مقابل رواتب لحماية قواعد ومقار ستستخدمها القوات التركية في ليبيا.
 
وكانت أنقرة وقعت اتفاقية مع حكومة "الوفاق الوطني" الشهر الماضي، أحدهما بشأن التعاون الأمني والعسكري والآخر يتعلّق بالحدود البحرية في شرق المتوسط.
 
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة قالوا إنها عند معسكر "التكبالي" بمنطقة صلاح الدين في مدينة طرابلس، وتظهر التسجيلات مقاتلين يقولون إنهم من "لواء المعتصم" التابع لـ "الجيش الوطني السوري" و"يدافعون عن الإسلام بليبيا وأنهم سيطروا على معسكر لقوات حفتر.