لأول مرة منذ اتفاق التسوية بدرعا... قوات النظام تقصف مدينة الصنمين

لأول مرة منذ اتفاق التسوية بدرعا... قوات النظام تقصف مدينة الصنمين
لأول مرة منذ اتفاق التسوية بدرعا... قوات النظام تقصف مدينة الصنمين
halabtoday

أخبار | ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
قصفت قوات النظام السوري، يوم أمس الخميس، مدينة الصنمين (شمال درعا)، بعدة قذائف صاروخية، ولتكون بذلك أول عملية قصف تتعرض لها المحافظة الجنوبية منذ توقيع اتفاق التسوية فيها شهر تموز من العام الفائت. 

وجاء قصف القوات التابعة للنظام على مدينة الصنمين بعد ساعات من استهداف ما يعرف بـ "المقاومة الشعبية" في درعا لحاجز يتبع الفرقة الرابعة في المدينة، بحسب ما أفادت به مصادر محلية لـ "روزنة". 
 
واستهدف القصف الصادر عن حاجز سوق المدينة، أحياء في المدينة بالقذائف الصاروخية من نوع "أر بي جي"، وهو التصعيد الذي اعتبرته المصادر رداً على استهداف "المقاومة الشعبية" للحاجز نفسه بقذائف "أر بي جي" واستمرت بعدها اشتباكات بالأسلحة الخفيفة. 

اقرأ أيضاً: حزب الله اللبناني يسعى لتثبيت نفوذه غربي درعا 

وتشهد المدينة منذ عدة أشهر توتراً أمنياً، على خلفية هجمات متكررة من رافضي اتفاق التسوية على مواقع قوات النظام في حاجز السوق ومبنى فرع الأمن الجنائي في المدينة، كما كما تشهد المحافظة توترات مشابهة على خلفية عمليات اغتيال عديدة تستهدف شخصيات تابعة للنظام وعناصر عسكرية من اللجان الشعبية. 

وكان قد تم التوصل إلى اتفاق التسوية في درعا عقب حملة عسكرية تلت سيطرة النظام على محيط دمشق وريف حمص الشمالي بتسويات عملت روسيا على تمريرها، وتسببت الحملة حينها بنزوح 234 ألف شخص من المحافظة، ووضعت فصائل المعارضة أمام خيار تسوية أوضاعهم أو التهجير نحو الجيب الأخير للمعارضة في إدلب.

و تم إقرار الاتفاق في 6 من تموز 2018، برعاية وضمان روسيا، وتركزت أبرز بنوده على تسليم المعابر الحدودية لقوات النظام، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط من الفصائل العسكرية إلى النظام، ودخول مؤسسات الدولة إلى المناطق التي كانت خارج سيطرة النظام سابقًا وعودة الموظفين إلى أعمالهم، إضافة إلى تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين من أبناء المحافظة، وإعطاء مهلة 6 أشهر لمستحقي الالتحاق بالخدمة الإلزامية، ووقف عمليات الاعتقالات والملاحقات الأمنية والإفراج عن المعتقلين.

:الكلمات المفتاحية