النظام السوري يهاجم واشنطن بسبب الأكراد 

النظام السوري يهاجم واشنطن بسبب الأكراد 
النظام السوري يهاجم واشنطن بسبب الأكراد 
أخبار | ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
أكد وزير الخارجية لدى حكومة النظام السوري وليد المعلم، فشل المحادثات التي جرت بين دمشق والإدارة الذاتية الكردية، معتبراً أنها لم تأخذ بُعداً سياسياً بسبب الولايات المتحدة الأميركية. 

وقال المعلم خلال مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "روسيا اليوم"  أن المباحثات التي أجراها رئيس مكتب الأمن الوطني لدى النظام السوري، علي مملوك، مع "الإدارة الذاتية" الكردية ومجلس سوريا الديمقراطية "مسد" لم تنجح، لأنها لم تصل إلى بعد سياسي بسبب تأرجح العلاقة بين الأكراد والأمريكيين، مشيراً إلى أن واشنطن كانت في "مرة (تتخلى) عن الأكراد و (في) مرة أخرى يؤكدون لهم أنهم لن يتخلوا عنهم، فانقطعت المحادثات"، ما أسماه بتأرجح العلاقة بين أكراد "الإدارة الذاتية" والولايات المتحدة .

اقرأ أيضاً: فيلق خامس روسيّ في شرق الفرات

وأضاف: "لا توجد سياسة منهجية ثابتة لدى الأكراد لكي يقولوا إننا جزء من هذا الوطن ونريد العودة إلى حضن الوطن"، وفق تعبيره.

وكان الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، رياض درار، قال في حديث لـ "روزنة" أن مرحلتي التفاوض بين "مسد" و دمشق كانت فاشلة، وأضاف حول الفترة التي تبعت المرحلتين الفاشلتين؛ بالقول "ثم أصبحنا في صمت وعطلة عن أي نوع من التفاوض؛ ورغم الوساطة التي طلبناها من روسيا من أجل الوصول إلى تفاهمات إلا أن روسيا لم تحاول ذلك، وهي الآن موجودة بعد الانسحاب الأميركي لفرض رؤيتها على الوصول إلى شكلٍ من التقارب و أعتقد أنها تريد أن تُسلّم المناطق للنظام وتعطي صورة إدارية مُصغّرة بشكلٍ ما للقوة الكردية الموجودة في المنطقة وهذا ما ترفضه القوة الكردية الممثلة في "مسد" أو الإدارة الذاتية؛ لأنها تريد حلاً سوريا وليس حلاً عنصرياً أو طائفياً… السياسة التي تتبعها سوريا الديمقراطية منذ البداية هي عمل من أجل سوريا". 

قد يهمك: خلافات روسية أميركية تؤجج الصراع في شرق الفرات؟ 

وتابع في سياق مواز: "لا يمكن للجيش السوري أن يتواجد في كل المناطق لأنه فقد أهليته وإمكاناته، نحن دعوناه لبناء الثقة ثم لرسم السياسات المشتركة لا حقاً بالتفاوض، وبالتالي فإن طلبه سحب العناصر العربية من "قسد" يعني محاولة منه لاثبات الموجودية؛ ومن ثم إضعاف "قسد" ليسهل التأثير لاحقاً من خلال إثارة المشاكل والفتن الداخلية بين العرب والكرد خاصة".