أردوغان: لا يمكننا تحمل عبء هجرة آلاف السوريين من إدلب

أردوغان: لا يمكننا تحمل عبء هجرة آلاف السوريين من إدلب
أردوغان: لا يمكننا تحمل عبء هجرة آلاف السوريين من إدلب
aa

أخبار | ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا يمكن أن تتحمل بمفردها عبء موجة هجرة جديدة من محافظة إدلب، مضيفاً أنه يبذل جهده لإنهاء الهجمات على المنطقة شمالي سوريا.

 
وأردف أردوغان في كلمة ألقاها أمس الأحد، في حفل بمدينة إسطنبول: "أن أكثر من 80 ألف من السوريين بدؤوا بالنزوح باتجاه الحدود التركية، وهذا وضع لا يمكن لتركيا أن تتحمل عبئه بمفردها".
 
وأكد أردوغان أن تركيا تبذل جهدها بالتواصل مع روسيا لإنهاء الهجمات على إدلب، موضحاً أن أنقرة "ستحدد خطواتها بناء على النتيجة التي ستتمخض عنها مباحثات الوفد التركي الذي يصل موسكو اليوم الاثنين، لإجراء مباحثات مع الروس حول سوريا".
 
اقرأ أيضاً: هل يُجبر "اتفاق أستانا" المعارضة على الانسحاب من معرة النعمان؟
 
وهددّ الدول الأوروبية بأن انعكاس ضغوط موجة الهجرة نحو تركيا ستؤثر على جميع البلدان الأوروبية وبخاصة اليونان، مشيراً إلى أنه في هذه الحالة لا مهرب من تكرار مشاهد الهجرة إلى أوروبا قبل اتفاقية مكافحة الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في آذار عام 2016.
 
وتشهد منطقة معرة النعمان وماحولها في ريف إدلب الجنوبي منذ نحو أسبوع حملة عسكرية مكثّفة لقوات النظام وروسيا أودت بحياة عشرات المدنيين، ونزوح الآلاف إلى مناطق آمنة نسبياً، في ظل صمت وعجز دولي عن إيقاف القصف والعنف رغم مناشدات المدنيين.

وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.
  
قد يهمك: معرة النعمان تحت النار… وتظاهرات احتجاجية لـ "كسر الحدود"

وكان المحلل العسكري، العقيد الركن مصطفى الفرحات، قال "إن المعركة  في الشمال ليست ككل المعارك، مضيفاً في حديثه لـ "روزنة" بأن "النظام والجانب الروسي ما انفكوا يتحدثون عن استعادة سيطرة النظام على كامل الجغرافية السورية، إذاً هدف استعادة الأرض هو هدف استراتيجي موضوع على قوائم الروس و النظام".
 
ووثّق الدفاع المدني مقتل 16 شخصاً وإصابة 7 آخرين، أمس الأحد، بقصف لطائرات حربية روسية وأخرى للنظام السوري ومروحياته على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي.
 
وأوضح أن 6 مدنيين قتلوا وأصيب آخران بقصف جوي استهدف مدينة معرة النعمان، والطريق الرئيسي للنازحين بعدة غارات، كما كما قتل 6 مدنيين جراء استهداف منازل المدنيين في بلدة تلمنس بثمانية غارات جوية من الطيران الحربي الروسي، بينما قتل 3 مدنيين بينهم امرأة جراء قصف بلدة الدير الشرقي بريف إدلب بعدة غارات روسية.
 
كما وثق الدفاع المدني استهداف 16 منطقة بـ 57 غارة جوية بفعل الطيران الحربي الروسي، و20 برميلاً متفجراً، إضافة إلى 43 صاروخاً و120 قذيفة مدفعية.