آلاف السوريين ينعون رحيل المفكّر السوري محمد شحرور

آلاف السوريين ينعون رحيل المفكّر السوري محمد شحرور
آلاف السوريين ينعون رحيل المفكّر السوري محمد شحرور
أخبار | ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩

توفي الباحث والمفكّر السوري محمد شحرور عن عمر ناهز 81 سنة، في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات.

 
وأعلنت الصفحة الرسمية للدكتور محمد شحرور نبأ وفاته أمس السبت، حيث سيتم نقل جثمانه إلى دمشق بناء على وصيته ليدفن في مقبرة العائلة.
 
 
ونعى آلاف السوريين المفكّر الراحل شحرور على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين رحيله خسارة كبيرة لما قدّم من فكر وعلم في عدد من المؤلفات التي تشرح الإسلام والفقه بشكل  لغوي معاصر، وإلقائه عشرات المحاضرات في دول مختلفة، دعا من خلالها إلى تحرّر العقل من الموروث القديم.
 

محمد شحرور هو مهندس وباحث ومفكر سوري، وأحد أساتذة الهندسة المدنية في جامعة دمشق ومؤلف لما أطلق عليه "القراءة المعاصرة للقرآن".
 
بدأ شحرور كتاباته عن القرآن والإسلام بعد عودته من موسكو، حيث اتهمه البعض باعتناقه للفكر الماركسي رغم نفي جميع مؤلفاته لذلك.
 
في سنة 1990 أصدر كتاب "الكتاب والقرآن" الذي حاول فيه تطبيق بعض الأساليب اللغوية الجديدة في محاولة لإيجاد تفسير جديد للقرآن مما أثار لغطاً شديداً استمر لسنوات وصدرت العديد من الكتب لنقاش الأفكار الواردة في كتابه ومحاولة دحضها أو تأييدها. هذا وقد كسب محمد شحرور العديد من المؤيدين والمعارضين لأفكاره في العديد من البلدان.
 
ولد محمد شحرور في دمشق عام 1938 أتم تعليمه الثانوي في دمشق وحاز على الثانوية العامة 1958 وسافر بعد ذلك إلى الاتحاد السوفييتي ليتابع دراسته في الهندسة المدنية.
 
 وتخرج بدرجة دبلوم 1964 من جامعة موسكو آنذاك، ثم عاد لدمشق ليعين فيها معيداً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق حتى عام 1968.
 
 حصل على الماجستير عام 1970 ونال الدكتوراه عام 1972 من إيرلندا، وبعد أن عاد إلى دمشق عين مدرساً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق، حيث ما زال محاضراً حتى 1998.
 
بعد عام 1967 بدأ في الاهتمام بشؤون والقضايا الفكرية وبدأ بحوثاً في القرآن الكريم أو ما يطلق هو عليه "التنزيل الحكيم".
 
وألّف شحرور مجموعة من الكتب (الكتاب والقرآن – قراءة معاصرة 1990)، (دراسات إسلامية معاصرة في الدولة والمجتمع 1994)، (الإسلام والإيمان – منظومة القيم 1996)،  (نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي)، (فقه المرأة الوصية – الإرث – القوامة – التعددية – اللباس) عام 2000، (تجفيف منابع الإرهاب 2008)، (القصص القرآني) بجزئيه الأول والثاني عام 2010 وعام 2011.