الرئاسة التركية: أنقرة لن تنتهج أي سياسية لإجبار السوريين على العودة

الرئاسة التركية: أنقرة لن تنتهج أي سياسية لإجبار السوريين على العودة
الرئاسة التركية: أنقرة لن تنتهج أي سياسية لإجبار السوريين على العودة
أخبار | ١٢ ديسمبر ٢٠١٩

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ستكون وفق معايير رئيسية حددتها الأمم المتحدة، وهي أن تكون العودة آمنة وطوعية ومشرّفة.

 
وأكد قالن في مؤتمر صحافي انعقد بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، أمس الربعاء، أن تركيا لن تنتهج أي سياسة لإجبار أحد على الذهاب إلى أي مكان.
 
وأضاف أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيتوجه الأسبوع المقبل إلى جنيف للمشاركة في اجتماع المنتدى العالمي للاجئين بوصفه الرئيس المشارك للمنتدى.
 
وأوضح أن اجتماع المنتدى الذي تنظمه المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سيبحث الأبعاد الدولية لأزمة اللاجئين وانعكاساتها الإقليمية.
 
ولفت إلى أنّ تركيا تعمل على تأسيس منطقة آمنة بين تل أبيض ورأس العين على مساحة 444 كم، وقد تمتد باتجاه الغرب، لكن أولوية أنقرة هي "مواصلة العمل على تأسيس منطقة آمنة تبدأ من شرق نهر الفرات وحتى الحدود العراقية".

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: مقتل ألف شخص خلال 4 شهور في إدلب
 
وأكد أن المؤسسات التركية المعنية وعلى رأسها وزارة الخارجية وإدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد" تواصل العمل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لوضع دراسة مفصّلة تهدف لتأسيس منطقة آمنة وتوفير عودة آمنة للاجئين إلى ديارهم.
 
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال الاثنين الماضي إن بلاده تستهدف توطين مليون لاجئ سوري في المنطقة التي شنت فيها عملية عسكرية بشمال سوريا في تشرين الأول الماضي.
 
وأوضح أردوغان أن "توطين مليون شخص بين تل أبيض ورأس العين هو هدف أنقرة في المنطقة الآمنة"، واعتبر القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية"مظلوم عبدي تصريح أردوغان "خطير جداً".
 
وقال عبدي في تغريدة له على توتير ان "ما أعلنه الرئيس التركي عن "بدئه العمل على إسكان مليون شخص في مدينتي تل أبيض ورأس العين" أمر خطير جداً يهدف الى توطين غرباء في هذه المدن.
 
وأعلنت مديرية الهجرة العامة في وزارة الداخلية التركية في تموز الفائت أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في تركيا وصل إلى 3 مليون و649 ألف شخص، وتضم إسطنبول أكبر تجمع للسوريين بين المدن التركية إذ يصل عددهم إلى 547 ألف شخص، بنسبة تصل إلى نحو 3.64 في المئة من عدد سكان الولاية.