الحسكة: جريمة قتل بحق فتاة في المالكية بعد اغتصابها

الحسكة: جريمة قتل بحق فتاة في المالكية بعد اغتصابها
الحسكة: جريمة قتل بحق فتاة في المالكية بعد اغتصابها
أخبار | ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩

أقدم شاب من مدينة المالكية في ريف الحسكة الشمالي الشرقي على قتل ابنة عمه غير المتزوجة، تحت مسمى "جريمة شرف"، وذلك بعدما قدمت إلى المنطقة ومعها طفلها البالغ من العمر 4 أشهر.

 
وقال مراسل "روزنة" في الحسكة، إن الفتاة تبلغ من العمر نحو 26 سنة، أقامت في العاصمة دمشق مع أختها لإكمال دراستها، وتعرّضت منذ نحو أكثر من عام لحادثة اغتصاب حملت على إثرها.
 
ووفق المراسل فإن شقيق زوج أخت الفتاة، استغلّ عدم وجود أحد في منزل أخيه ووضع لها منوّماً في شرابها وقام باغتصابها.
 
وعند اكتشاف الأمر طالبت أخت الفتاة من زوجها بإصلاح ما ارتكبه شقيقه عن طريق الزواج بها، الأمر الذي رفضه الأخير، حيث حملت الفتاة وأنجبت.

اقرأ أيضاً: قتلُ تحت عذر قانوني.. وسوريا الثالثة عربياً في جرائم الشرف
 
وحينما قرّرت الفتاة العودة إلى المالكية في ريف الحسكة لتستقر فيها، قام ابن عمها إلى قتلها بطلق ناري أمس الأحد، وسلّم نفسه للأمن بعد ذلك، بدعوى غسل العار.
 
ورفضت عائلة الفتاة دفنها في المنطقة لكونها جلبت العار لهم، على حد قولهم، وقام أهالي المنطقة الغرباء بدفنها.
 
وسبق أن أثار مقطع مصور لشاب العام الفائت، يقوم بقتل فتاة بدعوى أنها أخته في مدينة جرابلس ردود أفعال على مواقع التواصل الاجتماعي، و في المقطع المصور يوثق الشاب عملية القتل بدعوى غسل العار كما ذكر بالفيديو الذي وثق الجريمة.
 
ومن وجهة نظر القانون قال المحامي محمود خليل لـ"روزنة" في وقت سابق إنه وحسب القانون السوري وفق "المادة 548"من قانون العقوبات السورية والذي ينص وفق الفقرة الأولى منه أنه: يستفيد من "العذر المحل" من فاجأ زوجته أو أحد أصوله أو فروعه في جرم الزنا أو الصلات الجنسية مع شخص آخر وأقدم على قتله يستفيد من العذر المحل، أي لا جرم عليه ولا يتم توقيفه بالمطلق.

قد يهمك: كيف نحمي نساءنا من الاعتداءات الجنسية؟
 
وتم تعديل القانون رقم 548 والذي يعفي القاتل من جريمته في حال أثبت أنها بدواعي الاقتصاص من أجل الشرف أو فورة الدم عام 2011.
 
وأصدر المرسوم رقم /1/ لعام 2011 قضى بتعديل قانون العقوبات السوري وأصبح  في التعديل الجديد أنه تصل العقوبة من 5 إلى 7 سنوات .
 
إضافة الى ذلك تم إلغاء المادة 508 من قانون العقوبات والتي كانت تنص على إيقاف ملاحقة المعتدي في حال زواجه من المعتدى عليها، وأصبح المعتدي يقضي عقوبة لا تقل عن الحبس سنتين حتى لو تزوج زواجاً صحيحاً.
 
وفي حالة قتل الجنين والحمل سفاحا أصبحت العقوبة على الوالدة بالاعتقال المؤقت لمدة لمدة لا تقل عن 5 سنوات.
 
واحتلت سوريا  المرتبة الثالثة عربياً في جرائم الشرف بعد اليمن وفلسطين، وفق وزارة الداخلية لدى حكومة النظام السوري.