بعد إجراء لقاء معها... الأسد يهدّد قناة إيطالية!

بعد إجراء لقاء معها... الأسد يهدّد قناة إيطالية!
بعد إجراء لقاء معها... الأسد يهدّد قناة إيطالية!
arabic.sputniknews.

أخبار | ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩

انتقد المكتب السياسي و الإعلامي في القصر الجمهوري محطة إيطالية، أجرت لقاءً مع رئيس النظام بشار الأسد منذ نحو أسبوعين، بسبب مماطلتها في نشر المقابلة، فيما بررت المحطة الايطالية سبب عدم بث اللقاء.

 
وأصدر المكتب السياسي والإعلامي في "رئاسة الجمهورية السورية" بياناً، مساء أمس السبت، قال فيه إن محطة (RaiNews24) الإيطالية أجرت لقاء مع بشار الأسد عبر المدير التنفيذي للمحطة والمذيعة مونيكا ماغايوني (Monica Maggioni) في الـ 26 من الشهر الفائت، وتم الاتفاق على أن يكون البث في يوم الاثنين والذي صادف الـ 2 من الشهر الحالي.
 
وأضاف المكتب أنّ "المذيعة أبلغتهم صباح الاثنين أنها تريد الاستئذان لتأخير البث، لأسباب لم تذكرها، وتكرر طلب تأخير البث أكثر من مرة، ولم يتم تحديد موعد من قبل المحطة، ما يوحي بأن اللقاء لن يبث".
 
وهدّد المكتب السياسي والإعلامي المحطة الإيطالية (RaiNews24) أنه في "حال لم يتم بث اللقاء كاملاً عبرها خلال اليومين القادمين، فإنه سيتم بثه على حسابات الرئاسة على وسائل التواصل الاجتماعي وعبر الإعلام الوطني يوم الاثنين المصادف 9 من كانون الأول/ديسمبر الحالي".
 

 اقرأ أيضاً: بشار الأسد: وجود القوات الفرنسية في سوريا يعتبر احتلالاً

وأردف: " كان حرياً بوسيلة إعلام أوروبية أن تتقيد بالمبادئ التي يدعيها الغرب، وخصوصا أنها تعمل في بلد هو جزء من الاتحاد الأوروبي الذي يفترض أن تكون الحريات الإعلامية والرأي والرأي الآخر جزءا أساسيا من قيمه".
 
كيف بررت القناة الايطالية عدم بث اللقاء؟

من جانبها قالت القناة الايطالية إن الصحفية مونيكا ماجيوني لم يتم بتكليفها من قبل شبكة RAI لاجراء المقابلة، لذلك لا يمكن الاتفاق على موعد للبث مسبقاً. جاء ذلك في مذكرة كتبها الرئيس التنفيذي لشبكة راي الاعلامية فابريزيو ساليني.

وكثّف بشار الأسد في الآونة الأخيرة من ظهوره على وسائل إعلام أوروبية، حيث أجرى لقاءات عدة مع قنوات روسية، وأخرى فرنسية في أقل من شهرين.

ونشرت وكالة "سبوتنيك" وقناة "روسيا 24" الروسيتان، منتصف الشهر الفائت حوارا أجريتاه مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، تحدث خلاله عن الوضع الحالي في سوريا، والدور الروسي وموضوع اللاجئين، إضافة لأعمال اللجنة الدستورية وتأثير العقوبات الاقتصادية، وعن العملية التركية، والمظاهرات العربية، والسياسة الأميركية والعالمية تجاه سوريا، وغيرها من الملفات.

وكان الأسد طالب خلال لقاء نشرته صحيفة "باري ماتش" الفرنسية في الـ 27 من الشهر الفائت الحكومة الفرنسية بالعودة إلى القانون الدولي والتوقف عن دعم كل ما من شأنه أن يزيد الدماء والقتل في سوريا.

وقال الأسد خلال لقاء إن "وجود قوات فرنسية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة يعد احتلالاً وشكلاً من أشكال الإرهاب".