المعارك جنوب إدلب تدفع مئات المدنيين للنزوح إلى الحدود التركية

المعارك جنوب إدلب تدفع مئات المدنيين للنزوح إلى الحدود التركية
المعارك جنوب إدلب تدفع مئات المدنيين للنزوح إلى الحدود التركية
ugaritpost

أخبار |٠٢ ديسمبر ٢٠١٩

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري وفصائل المعارضة، اليوم الاثنين، باشتباكات على عدة محاور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط محاولات لقوات النظام لاستعادة مناطق خسرتها مؤخراً، في ظل حركة نزوح جماعية للمدنيين إلى الحدود التركية.

 
وقال مراسل "روزنة" في إدلب، إن اشتباكات تدور بين فصائل المعارضة وقوات النظام، بهدف استعادة الأخيرة لمناطق "إسطبلات، رسم الورد، سروج، الخيام" جنوب شرقي إدلب والتي سيطرت عليها الأولى يوم السبت.
 
وأشار المراسل إلى أن قوات النظام تمكنت مساء أمس الأحد من استعادة السيطرة على قرية إعجاز من فصائل المعارضة، فيما لاتزال الاشتباكات مستمرة في سبيل استعادة باقي المناطق التي خسرتها.
 
ويشارك في الاشتباكات كلاً من فصائل "أنصار التوحيد، والجبهة الوطنية، وهيئة تحرير الشام"، بينما يشارك إلى جانب قوات النظام عناصر من الشرطة، وفق المراسل.
 
وأعلنت وكالة "إباء" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" مقتل ضابط من قوات النظام على جبهة سروج، لافتة إلى أنه بحسب المعلومات فإن الضابط هو قائد الحملة على القرية، كما أعلن فصيل "أنصار التوحيد" مقتل وإصابة عدد من عناصر قوات النظام بعد صد محاولة تقدم لهم على محور قريتي رسم الورد وسروج.

اقرأ أيضاَ: إدلب: "الوطنية للتحرير" تسيطر على بلدات بعد اشتباكات مع قوات النظام 
 
وفي الأثناء شنت طائرات حربية للنظام السوري غارات جوية على مدينة سراقب شرقي إدلب، ما أسفر عن إصابة 5 مدنيين.
 
ووثق فريق "منسقو الاستجابة" يوم الجمعة الفائت، نزوح 11 ألف و812 شخصاً خلال 24 ساعة، باتجاه المناطق الآمنة على الحدود التركية، ليرتفع عدد النازحين منذ مطلع الشهر الفائت إلى 61 ألف و229 شخصاً.
 
وحذّر الفريق من عودة استهداف المدن الكبرى في شمال غربي سوريا خوفاً من عمليات نزوح ضخمة جديدة يصعب السيطرة عليها، مناشدأً كافة المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الإنسانية.
 
وتندرج إدلب  ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.

اقرأ المزيد