الرقة… هل تنسحب "قسد" من عين عيسى؟

الرقة… هل تنسحب "قسد" من عين عيسى؟
الرقة… هل تنسحب "قسد" من عين عيسى؟
reuters

أخبار | ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
أكدت مصادر خاصة في مدينة عين عيسى (شمالي محافظة الرقة) بدء تحضيرات قوات الأسايش (الأمن الداخلي التابع لـ "الإدارة الذاتية" الكردية) الانسحاب من المنطقة هناك إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية "قسد". 

وقالت المصادر لـ "روزنة" أن أولى خطوات الانسحاب من المدينة تجلّت في نقل بعض المؤسسات المدنية والإدارية التابعة للإدارة الذاتية التي كانت تتواجد في عين عيسى إلى بلدة تل السمن الواقعة جنوب المدينة والتي تبعد عن مركز محافظة الرقة حوالي 30 كلم. 

وذكرت المصادر أن الإدارة الذاتية لجأت إلى التفكير في هذا الخيار منذ بدء استهداف فصائل "الجيش الوطني" المعارض المدعوم من أنقرة، لمناطق مدينة تل أبيض (القريبة من عين عيسى) ضمن نطاق عملية "نبع السلام" التركية ضد مناطق شمال شرقي سوريا مطلع الشهر الفائت، مشيرة إلى أن الانسحاب لم يتم في الوقت الحالي بشكل كامل لكل من "الأسايش" أو "قسد" في الوقت الحالي، إلا أن هذا الانسحاب سيتم خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع روسيا في المقام الأول.

واستبعدت المصادر حدوث أي اتفاق نهائي متعلق بالانسحاب من عين عيسى بين الإدارة الذاتية والروس خلال الاجتماع الذي جرى يوم أمس بين مسؤول عسكري روسي وقيادات في الإدارة الذاتية بمنطقة عين العرب/كوباني، حيث عقد وفد روسي برئاسة الفريق أليكسي كيم أمس الثلاثاء اجتماعا مغلقا في المدينة، مع قيادات الإدارة الذاتية الكردية في "إقليم الفرات"، ركز على قضايا خدمية تخص المنطقة.

اقرأ أيضاً: واشنطن تعلن موقفها من دعم "قسد"

وعقب اللقاء قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإدارة "إقليم الفرات" محمد شاهين في تصريحات نقلتها وكالة "هاوار" الكردية: "ناقشنا مع الوفد الروسي دور القوات الروسية في هذه المنطقة، والوضع الإنساني الصعب في المنطقة بعد (الهجوم) التركي، وآلية تنظيمية مشتركة بين الإدارة الذاتية والحكومة الروسية على أرض الواقع لحفظ أمن وسلامة واستقرار المنطقة".

من جانبه، أشار كيم إلى أن اللقاء كان يهدف لبحث تنظيم الحياة السلمية، وحل المشاكل الاجتماعية وتقديم الخدمات والمساعدات الطبية والإنسانية، مع التركيز على إعادة تشغيل المطاحن وشبكات التغذية والمحطات الكهربائية وغيرها من المنشآت الحيوية.

ووصف كيم الاجتماع بأنه كان مثمرا، وأكد أن "روسيا ستكون ضامنا لأمن هذه المنطقة وسوريا ككل، وأنها ستعمل كل ما بوسعها لتحقيق السلام والأمن والازدهار في هذه الأراضي".

اقرأ المزيد