لاستفزاز واشنطن… روسيا تُجرّب منظومة دفاع جوي في مطار القامشلي 

لاستفزاز واشنطن… روسيا تُجرّب منظومة دفاع جوي في مطار القامشلي 
لاستفزاز واشنطن… روسيا تُجرّب منظومة دفاع جوي في مطار القامشلي 
getty

أخبار | ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
أفاد مصدر كردي لـ "روزنة" أن صوت الانفجار العنيف الذي هز مدينة القامشلي مساء يوم أمس الثلاثاء، يرجع مصدره إلى القوات الروسية المتمركزة في مطار القامشلي. 

وفي الوقت الذي تضاربت فيه الأنباء حول ماهية الانفجار والأسباب التي أدت إليه وفيما إذا كانت جهة بعينها تسببت به، بخاصة وأن أنباء رجّحت أن يكون الانفجار نتيجة مفخخة شديدة التلغيم، فيما ذهبت أخرى للادعاء أن قصف مجهول استهدف المدينة. 

إلا أن مصدر "روزنة" أكد أن صوت الانفجار كان صادراً من مطار القامشلي الذي تتمركز به القوات الروسية، لافتاً إلى أن سبب الانفجار يعود إلى تجربة تلك القوات نظام دفاع جوي يعرف بـ "بانتسير" يستهدف الصواريخ والقذائف قصيرة المدى. 

ورأى المصدر أن هذا الإجراء يمكن اعتباره مؤشراً على بداية تصعيد محتملة بين القوات الروسية والأميركية المتواجدة في مدينة القامشلي، حيث لا تبعد قاعدة للقوات الأميركية سوى 4 كيلو متر فقط عن المطار، و المعروفة بقاعدة "هيمو" والتي عادت إليها قوات أميركية بعد انسحابها منها منتصف الشهر الماضي. 

اقرأ أيضاً: مفاوضات تركية روسية لانسحاب "الجيش الوطني" من مناطق في سوريا

وكانت قناة "زفيزدا" الروسية قالت منتصف الشهر الجاري، أن وزارة الدفاع الروسية نقلت عددا من المروحيات من قاعدة حميميم العسكرية التابعة لها في ريف اللاذقية إلى مطار مدينة القامشلي، وقالت -آنذاك- أن المروحيات التي تم نقلها إلى مطار القامشلي هدفها تأمين عمل الشرطة العسكرية التي تقوم بدوريات بشمالي سوريا في إطار الاتفاق الروسي – التركي حول مناطق شمال شرقي سوريا المُوقّع بين الجانبين نهاية الشهر الفائت في مدينة سوتشي الروسية.

وأضاف التقرير الروسي أنه تم نشر كذلك منظومات الدفاع الجوي "بانتسير" في المطار لحماية المروحيات، كما تم اتخاذ كل الإجراءات لتأمين المطار، مشيراً إلى أن مروحية للنقل العسكري من نوع "مي - 8" هبطت في المطار وأن مروحيتين من نوع "مي - 35" تؤمنان المطار من الجو.

وعززت القوات الروسية وجودها في مناطق شمال شرقي سوريا، عبر عدة قواعد عسكرية أنشاتها خلال فترة ما يقارب الشهر، مستغلة سلطتها المطلقة على مواقع النظام السوري.

وأنشأت روسيا عدة قواعد عسكرية في محافظتي الحسكة والرقة، عقب الاتفاق الروسي التركي الذي عُقد في مدينة سوتشي، ومن أهم القواعد العسكرية التي أنشأتها هي قاعدة مطار القامشلي، بعد الاستيلاء على المطار بشكل كامل ونقل عدد من المروحيات والعتاد العسكري إليه.

اقرأ المزيد