تركيا: قطر قد تدعم خطط توطين اللاجئين بشمال شرقي سوريا

تركيا: قطر قد تدعم خطط توطين اللاجئين بشمال شرقي سوريا
تركيا: قطر قد تدعم خطط توطين اللاجئين بشمال شرقي سوريا
aljazeera.

أخبار | ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه من الممكن أن تدعم دولة قطر خطط تركيا لتوطين نحو مليون لاجئ في شمال شرقي سوريا.

 
ونقلت قناة "إن تي في" عن أردوغان قوله للصحافيين، امس الثلاثاء،  أثناء رحلة العودة من الدوحة: "إن عرض خططه على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونالت تلك المشاريع إعجابه".
 
وقال أمير قطر رداً على سؤال عما إذا كانت قطر ستسهم في تمويل الخطط: "إنهم في مرحلة يمكنهم أن ينفذوا هذه الجهود معاَ، ما من سبيل آخر في الواقع" على حد قوله.
 
وأشار أدروغان إلى أنه عرض الخطط أيضاً على الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب. وأضاف أن سيجدد دعوته لعقد اجتماع المانحين في قمة حلف شمال الأطلسي في لندن الأسبوع المقبل، وقال إن تحويل هذه الخطط إلى واقع سيكون نموذجاً يحتذى أمام العالم.
 
يشار إلى أن العلاقات بين قطر وتركيا تعززت خلال السنوات الماضية، حيث دعمت أنقرة الدوحة عام 2017 بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر، متهمة إياها بتمويل جماعات إرهابية، الأمر الذي تنفيه الأخيرة.

اقرأ أيضاً: عشرات الضحايا في تفجير جديد يضرب تل أبيض
 
وأطلق الجيش التركي بالتعاون مع "الجيش الوطني" المدعوم من أنقرة، في التاسع من شهر تشرين الأول عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، بغرض تنفيذ أنقرة منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
 
وتقول أنقرة أن عمليتها العسكرية تهدف إلى القضاء على "الممر الإرهابي" الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
 
وقال مجلس الأمن القومي التركي، أمس الثلاثاء، إن عملية "نبع السلام"  التي انطلقت في شمال شرقي سوريا ستتواصل حتى تحقق أهدافها، وشدد أن تركيا مستمرة في محاربة الإرهاب بما في ذلك تنظيم داعش.
 
وأضاف المجلس في بيانه، أن أنقرة تنتظر من أطراف اتفاق المنطقة الآمنة في سوريا إكمال إجراءات تطهيرها من الإرهابيين في أقرب وقت بما فيها تل رفعت ومنبج"، على حد قوله.
 
ودعا مجلس الأمن القومي التركي المجتمع الدولي إلى: "دعم أنقرة في تأمين العودة الطوعية والآمنة للسوريين إلى ديارهم دون أي تمييز ديني أو عرقي".

اقرأ المزيد