الطيران الحربي الروسي يجدد استهدافه لإدلب

الطيران الحربي الروسي يجدد استهدافه لإدلب
الطيران الحربي الروسي يجدد استهدافه لإدلب
shrc- أرشيف

أخبار | ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
استهدف الطيران الحربي الروسي، صباح اليوم الثلاثاء، أطراف مدينة كفرنبل و بلدات حزارين وكفرسجنة، بالتزامن مع غارات جوية من الطيران المروحي التابع لقوات النظام السوري استهدفت كفرنبل وأطرافها وقرية ابلين، وسط انفجارات عنيفة في المنطقة.

و ألقى الطيران المروحي ما لا يقل عن 23 برميل متفجر على أماكن عدة في كل من كفرنبل ومحيطها والملاجة ومعرة الصين و معرزيتا وابلين  و كرسعة والنقير و ترملا و حزارين في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بحسب ما أورد "المرصد السوري". 

كما جددت طائرات حربية روسية غاراتها على محافظة إدلب، مستهدفة قرية أرمنايا، وسط استمرار القصف البري على مناطق متفرقة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كذلك شنت طائرات حربية روسية صباح اليوم الثلاثاء غارات على بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد غياب اعتيادي لها عن الأجواء خلال ساعات الليل. 

و كان الطيران الحربي الروسي، استهدف يوم أمس الاثنين، فرناً للخبز قرب قرية بينين بريف إدلب الجنوبي، متسبباً بدمار كبير في بناء الفرن، وخروجه عن الخدمة، في الوقت الذي يفترض أن تُعقد فيه أولى اجتماعات الجولة الثانية من اللجنة الدستورية السورية في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية. 

واجتمع وفد قائمة “المجتمع المدني” في الهيئة المصغرة المنبثقة عن "اللجنة الدستورية" مع المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، لبحث القصف على مناطق شمال غربي سوريا، والتقى الوفد مع بيدرسن بسبب التصعيد العسكري على مناطق محافظة إدلب من قبل النظام وحليفته روسيا بالتزامن مع اجتماعات "اللجنة الدستورية".

اقرأ أيضاً: واشنطن تطالب النظام السوري بإيقاف الحرب في المناطق المدنية

من جانبها، اعترفت وكالة "سانا" استمرار تصعيد قوات النظام في محافظة إدلب، وذكرت أن وحدات من تلك القوات واصلت عملياتها العسكرية ضد الفصائل المسلحة في المنطقة، وسيطرت على قرى ضهرة الزرزور والصير وأم الخلاخيل، ومزارع المشيرفة.

وذكرت "سانا" أن وحدات من قوات النظام خاضت يوم الاثنين اشتباكات عنيفة مع المسلحين الذين ادعت ارتباطهم بـ تنظيم "جبهة النصرة" بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وكانت دمرت الطائرات الحربية الروسية في وقت متأخر من ليل الأحد، مشفى كيوان في بلدة كنصفرة بريف إدلب الجنوبي، بعد استهدافه بعدة صواريخ طالت بناء المشفى بشكل مباشر، أدت لإخراجه عن الخدمة نهائياً.

اقرأ المزيد