الخالدي لروزنة: لا يوجد احتلال بسمنة واحتلال بزيت ويجب تعريف الإرهاب

باريس
الخالدي لروزنة: لا يوجد احتلال بسمنة واحتلال بزيت ويجب تعريف الإرهاب
الخالدي لروزنة: لا يوجد احتلال بسمنة واحتلال بزيت ويجب تعريف الإرهاب
أخبار | ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
خلافات واسعة هيمنت على الجولة الثانية من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية المنعقدة بجنيف، وذلك مع فشل المبعوث الدولي في عقد اجتماع بين الكتل الثلاث المشاركة.
 
وغادر وفد النظام السوري مبنى الأمم المتحدة وتوجه إلى مقر إقامته، بينما هدد أعضاء في كتلة المجتمع المدني بتعليق مشاركتهم ما لم يوقف النظام السوري قصفه للمدنيين.
 
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن وفد النظام غادر مقر الأمم المتحدة في جنيف الاثنين لأنه لم يحصل على رد بشأن اقتراحه تحديد جدول عمل.
  
وقدم رئيس اللجنة الدستورية من جانب الحكومة "شيئا" اعتبره جدولا، يتضمن مكافحة الإرهاب ورفع العقوبات وإدانة ما وصفه بالغزو التركي، واصفا مطالب الحكومة بأنها سياسية.
 
وقال فراس الخالدي عضو اللجنة الدستورية لإذاعة روزنة أن النظام يحاول إفراغ الوقت بمحادثات وجدالات بيزنطية، بدء من مطالبته بأن تكون الجلسات لساعتين، ومرورا بخطابات رأس النظام والتصعيد العسكري، كل هذا يؤكد أن النظام يرى في اللجنة الدستورية شيئا سلبيا بالنسبة للبقاء في السلطة.
 
وتابع الخالدي مطالب النظام لا أحد يختلف عليها ولكن المشكلة في كيفية طلبها، النظام مثلا رفض تعريف الإرهاب، بل هو يريد أن نقول عن أنفسنا أننا إرهابيين فقط لأننا معارضين، نحن في المعارضة نرفض الإرهاب الذي يبدأ بالدولة وينتهي بداعش، والميليشيات الإيرانية.
 
وفيما يخص الاحتلال كشف الخالدي أن وفد النظام طلب إدانة الاحتلال الأمريكي والتركي، ونسي الإيرانيين والروس، هنالك ست جيوش ولا يوجد احتلال بسمنة واحتلال بزيت، ثم إن بشار الأسد موافق ومطلع على كل ما يحصل من عمليات عسكرية في الشمال السوري، وهو اعترف بذلك في المقابلات الأخيرة.
 
وبما يخص العقوبات الاقتصادية، قال الخالدي: " لسنا نحن المعارضون من وضع العقوبات الاقتصادية على سوريا، يجب عليه إذا كان جادا أن يبدأ النظام بعملية سياسية حقيقية وجادة لإقناع المجتمع الدولي بالبدء برفع العقوبات".
 
وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن مبعوث المنظمة الدولية الخاص غير بيدرسن اجتمع مع رئيسي اللجنة من النظام والمعارضة، ويواصل مشاوراته بهدف استئناف عملها. وقال دبلوماسي غربي إن "الوضع وصل إلى طريق مسدود".
 
من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مكتب المبعوث الأممي من مغبة التدخل في عمل اللجنة الدستورية السورية، مشددا على ضرورة تحقيق ما أسماه التمثيل الجغرافي العادل لطاقم عمل البعثة الأممية.
 
كما دعا لافروف الأمم المتحدة إلى منع محاولات التدخل الخارجي في هذه العملية.
 
ووصل 45 مندوبا يشكلون اللجنة التي تصيغ الدستور إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف اليوم الاثنين. وتضم المجموعة 15 عضوا من كل من الحكومة والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني، لكن هؤلاء لم يجتمعوا معا.
 
وتهدف المحادثات إلى تحقيق تقدم فيما تصفه الأمم المتحدة بأنه طريق طويل نحو التقارب السياسي تعقبه انتخابات


اقرأ المزيد