أحجار في حلب تباع بألف ليرة.. ماعلاقتها بالغاز المنزلي؟

أحجار في حلب تباع بألف ليرة.. ماعلاقتها بالغاز المنزلي؟
أحجار في حلب تباع بألف ليرة.. ماعلاقتها بالغاز المنزلي؟
أخبار | ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩

مع عودة أزمة الغاز المنزلي إلى مدينة حلب، ووقوف المواطنين طوابير لانتظار دورهم من المساء وحتى الصباح، استغل البعض ذلك بحجز أدوار وبيعها من خلال طريقة جديدة تم ابتكارها.

 
وقالت "شبكة أخبار حي الزهراء في حلب" على صفحتها في "فيسبوك"، أمس الأحد، إن بعض المستغلين للأزمة قاموا في حي الأشرفية بحجز دور بطريقة غريبة، حيث وضعوا أحجاراً على دور الغاز بدلأ من وقوفهم، بحجة أنها لأقارب لهم كبار في السن، وقاموا بمراقبتها من المساء وحتى الصباح.
 
وعند حلول الصباح وبداية قرب وصول سيارة الغاز إلى الحي قاموا ببدء مزاد لبيع الحجر الذي حجزوا مكانه دوراً متقدماً في طابور الغاز لأشخاص وصلوا متأخرين، حيث تراوح سعر الحجر الواحد بين 500 وألف ليرة سورية حسب تقدم دور الحجر.
 
 
وأشار ناشطون  على وسائل التواصل الاجتماعي تعليقاً على الحادثة، إلى أن حجز الدور منتشر بين المواطنين، وبأحياء أخرى، وبسعر لا يقل عن ألف ليرة، وقد تصل إلى ألفين وثلاثة.
 
 
وبدأت أزمة الغاز المنزلي في حلب منذ نحو شهر مع دخول فصل الشتاء، حيث يصطف عشرات المواطنين على طوابير طويلة تتجاوز مئات الأمتار لساعات طويلة في سبيل الحصول على إسطوانة غاز.
 
 
ويعاني أصحاب مراكز توزيع الغاز في مدينة حلب من صعوبة كبيرة في تأمين مادة الغاز نتيجة قلة الكمية التي يحصلون عليها مقارنة بالفترة السابقة، بسعر 3 آلاف للإسطوانة الواحدة، وهو ما سبب ضغطاً كبيراً، وفق وسائل إعلام محلية.

اقرأ أيضاً: بين السخرية والسخط.. سوريون ينتقدون  "أزمة الغاز"

ويعمد بعض أصحاب مراكز بيع الغاز المنزلي إلى تهريب عدد كبير منها وبيعها خارج الدور في السوق السوداء بسعر مضاعف يصل إلى 7 آلاف ليرة.
 
وتشهد مناطق النظام السوري خلال السنوات الأخيرة أزمة في تأمين الغاز والمحروقات وبخاصة خلال فصل الشتاء، والذي يدفع المئات إلى الوقوف على طوابير لتأمين المادة، وسط وعود من المسؤولين بحل الأزمة، دون جدوى.

وعزا مصدر في وزارة النفط العام الماضي سبب أزمة الغاز إلى تأخير في توريد الغاز السائل والذي سبّب اختناقاً في حلب واللاذقية، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.