مفاوضات تركية روسية لانسحاب "الجيش الوطني" من مناطق في سوريا

مفاوضات تركية روسية لانسحاب "الجيش الوطني" من مناطق في سوريا
مفاوضات تركية روسية لانسحاب "الجيش الوطني" من مناطق في سوريا
arabi21

أخبار | ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩

قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن مفاوضات تجري بين الجانبين الروسي والتركي لسحب عناصر "الجيش الوطني السوري" المدعوم من أنقرة، من مناطق سيطرت عليها السبت، في شمال شرقي سوريا.

 
وأوضح المرصد أن المفاوضات تتمحور بشأن انسحاب الفصائل إلى مسافة 2 كم شمال قرى صيدا والمعلك التي سيطر عليها "الجيش الوطني" صباح السبت.
 
وقال مراسل روزنة في المنطقة، "إن الجيش الوطني" سيطر السبت على مخيم عين عيسى وقرية صيدا شمال بلدة عين عيسى شمالي الرقة، وقرية الخالدية، تزامناً مع قصف لـ"قسد" على الأخيرة.
 
وأشار  المرصد إلى أن معارك عنيفة شهدتها محاور عدة على تخوم ومشارف بلدة عين عيسى شمال الرقة، بين  "قسد" و "الجيش الوطني"، في ظل ضربات جوية مكثفة تنفذها طائرات مسيرة تركية إضافة إلى قصف بري متواصل بعنف منذ بدء الهجوم مع ساعات الصباح الأولى من السبت.
 
اقرأ أيضاً: عشرات الضحايا في تفجير جديد يضرب تل أبيض
 
وانطلقت العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا بعد انسحاب القوات الأميركية من الحدود السورية – التركية شمالي سوريا، في الـ 7 من تشرين الأول الحالي، ما اعتبره الأكراد تخلياً عن الالتزامات التي وعدت واشنطن بها فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة.
 
وكانت "الإدارة الذاتية الكردية" أعلنت توصلها لاتفاق مع النظام السوري منتصف الشهر الفائت، ينص على نشر قوات الأخير على طول الحدود مع تركيا، بهدف مواجهة الحملة العسكرية التركية على شرق الفرات.
 
ووقع الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، خلال لقائهما في مدينة سوتشي الروسية الذي عقد يوم 22 تشرين الأول الفائت، على مذكرة تفاهم تنص على اتخاذ مجموعة من الخطوات المشتركة تهدف إلى التوصل لتسوية الوضع في شمال شرقي سوريا، على خلفية العملية العسكرية التركية "نبع السلام" التي أطلقتها أنقرة ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في الـ9 من الشهر الفائت.

وسيّرت روسيا وتركيا أمس السبت عاشر دورية مشتركة في محافظة الحسكة في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الروسي – التركي المتعلق بشمال شرقي سوريا.
 
وقالت وزارة الدفاع التركية في تغريدة نشرتها على حسابها بموقع "تويتر"، إن الجيش التركي والقوات الروسية استكملوا تسيير الدورية العاشرة بمشاركة أربع مركبات لكل منهما تحت غطاء جوي لطائرات مسيرة في المنطقة الواقعة بين رأس العين و القامشلي.
 

اقرأ المزيد