واشنطن تطالب النظام السوري بإيقاف الحرب في المناطق المدنية

واشنطن تطالب النظام السوري بإيقاف الحرب في المناطق المدنية
واشنطن تطالب النظام السوري بإيقاف الحرب في المناطق المدنية
inp.plus

أخبار | ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩

أدانت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، قصف قوات النظام السوري لمخيمات النازحين في منطقة قاح شمالي إدلب منذ يومين، وطالبت بإيقاف الحرب في المناطق المدنية.

 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورغتوس، إن "الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي ويقوض العملية السياسية المحددة في قرار مجلس الأمن رقم 2254".
 
وأضافت أن "هذا الحادث المروّع يتبع نمطاً موثقاً جيداً من الهجمات الشرسة على المدنيين والبنية التحتية من قبل النظام السوري بدعم إيراني وروسي".
 
وأكدت أنه "يجب على نظام الأسد إنهاء حملته القاتلة ضد السوريين ووقف شن الحرب في المناطق المدنية"، مردفة أنه " لا يمكن أن يكون هناك مستقبل سلمي في سوريا دون ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال الوحشية".

قرأ أيضاً: النيران تلتهم خيام النازحين في إدلب... والأمم المتحدة: الأوضاع مأساوية
 
كما أدانت مستشارة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا نجاة رشدي، أمس الخميس، قصف مخيم قاح للنازحين في ريف إدلب شمالي سوريا، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين.
 
وأوضحت رشدي في بيان، أن الصواريخ ا لتي استهدفت المخيم انفجرت على مقربة من مستشفى توليد في المنطقة، ودعت إلى إطلاق تحقيق في عمليات استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية.
 
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إن ستمئة وسبعة وخمسين طفلاً قتلوا في سوريا منذ مطلع العام الحالي، تلك الإحصائية لا تشمل ضحايا القصف الذي استهدف مخيم النازحين في إدلب منذ يومين.
 
وأشارت المنظمة إلى أن حوالي خمسة ملايين طفل بحاجة إلى المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك مليونين وستمئة ألف طفل نازح داخل البلاد.

واستهدفت قوات النظام السوري بـ 4 صواريخ أرض – أرض محملة بقنابل عنقودية مخيماً اللاجئين في منطقة قاح شمالي إدلب على الحدود التركية، مساء الأربعاء، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بحسب مراسل "روزنة" في إدلب.
 
وأوضح الدفاع المدني على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، أنه قتل 12 مدنياً بينهم 7 أطفال و3 نساء، وأصيب 30 آخرون، وأشار إلى أن القصف أسفر عن اشتعال عدد كبير من الخيام وأضرار مادية كبيرة.
 
وتندرج إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.
 

 

اقرأ المزيد