بداعي الانتقام… شاب يقتل زوج امرأة تقدم لخطبتها سابقاً في حمص

بداعي الانتقام… شاب يقتل زوج امرأة تقدم لخطبتها سابقاً في حمص
بداعي الانتقام… شاب يقتل زوج امرأة تقدم لخطبتها سابقاً في حمص
dnn-sy

أخبار |٢٠ نوفمبر ٢٠١٩

ألقى فرع الأمن الجنائي في حمص، القبض على قاتل ارتكب جريمة بحق زوج سيدة كان قد تقدّم لخطبتها منذ 8 سنوات ورفضت الزواج منه آنذاك.

 
وقال مصدر في شرطة محافظة حمص، اليوم الأربعاء، لتلفزيون "الخبر"، إنه تم العثور على جثة " غ . خ" في أحد شوارع حي عكرمة وهو مصاب بطلقين ناريين، وبعد التحقيقات تبيّن أن زوجة المقتول على معرفة بالقاتل.
 
وتم إلقاء القبض على القاتل في مزرعة بقرية الذهبية، حيث حاول الانتحار عن طريق تناول كمية من الحبوب الدوائية.
 
 وبالتحقيق معه حاول إنكار الجريمة، ومن ثم اعترف أنه تقدّم لخطبة زوجة المقتول منذ 8 سنوات ورفضت الزواج منه، الأمر الذي ولّد لديه شعوراً بالحقد على الزوج وخطط للانتقام منه.
 
وتابع المصدر في شرطة محافظة حمص، أن القاتل شاهد "غ .خ" مؤخراً وهو يسير في الشارع فتبعه، وأثناء دخوله إلى أحد الشوارع الفرعية أشهر مسدساً حربياً كان يخفيه تحت ثيابه وأطلق عليه عيارين ناريين من الخلف فسقط على الأرض.
 
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري انفلاتاً أمنياً في ظل انتشار عصابات السرقة والقتل والخطف، ولا سيما بعد مرسوم العفو الذي أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد منتصف شهر أيلول الماضي.

اقرأ أيضاً: باستخدام المطرقة… جريمة قتل مروعة لفتاة عشرينية بدمشق!
  
وتضمن المرسوم منح عفو عن كامل العقوبة المؤقتة أو المؤبدة "السالبة للحرية" للمحكومين المصابين بمرض عضال غير قابل للشفاء لمن بلغ سن الـ 75، كما تضمن عفوا كاملاً أو جزئياً لبعض العقوبات المنصوص عنها بقانون مكافحة الإرهاب رقم 19 لعام 2012، إضافة إلى العقوبات المتعلقة بجرائم الخطف إذا قام الخاطف بتسليم المخطوف بشكل أمن ودون أي مقابل، إلى أي جهة مختصة خلال شهر من تاريخ نفاذ هذا المرسوم.
 
وشمل العفو أيضا جرائم الفارين من الخدمة العسكرية في قوات النظام، حيث أعطى المرسوم مهلة لتسليم أنفسهم خلال 3 أشهر للفرار الداخلي، و6 أشهر بالنسبة للفرار الخارجي، بالإضافة لجرائم الجنح والمخالفات والأحداث والعقوبات المتعلقة بالغرامات التي يجري تسديدها والتسوية مع الإدارة العامة للجمارك ومكتب القطع أو الإدارة المختصة.
 
وكانت "مديرية الهيئة العامة للطب الشرعي" كشفت في شباط العام الحالي، حجم جرائم القتل التي تجري في مناطق النظام خلال عام 2018، موضحة العام الماضي شهد 372 جريمة قتل، جاءت حماة أولاً بعدد جرائم القتل والبالغة 90 ومن ثم السويداء تلتها اللاذقية، وحلب، ومن ثم دمشق، والمرتبة الأخيرة القنيطرة.
 
وأشارت إلى أن نسبة جرائم القتل انخفضت في  المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وإن نسبتها لم تتجاوز 1.8 لكل مئة ألف، في حين بلغت في لبنان 3.99 لكل مئة ألف.
 
 قد يهمك: شرطة حلب تتسبب بشلل متّهم بحضور عشيقته

وذكر تقرير صادر عن  إدارة الأمن الجنائي، أمس الثلاثاء أن عدد الجرائم المكتشفة خلال الأشهر الـ 9  الأولى من العام الحالي في سوريا بلغ 936 جريمة مختلفة، إضافة إلى 35 جريمة غير مكتشفة بعد.
 
وأوضح التقرير الذي نشر على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية أن معدل الجريمة خلال الفترة المذكورة انخفض مقارنة بما كان عليه عام 2018.
 
وتنوعت الجرائم بين قضايا سلب واتّجار بالبشر، وقضايا تسوّل، وتهريب أموال، وتهريب آثار، وجرائم اغتصاب.
 

اقرأ المزيد