حزب ألماني يطالب بإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع النظام السوري

حزب ألماني يطالب بإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع النظام السوري
حزب ألماني يطالب بإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع النظام السوري
أخبار |١٦ نوفمبر ٢٠١٩
قالت قناة "في دي إر" الألمانية، يوم أمس الجمعة، إن وفداً من 4 نواب من حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف، سيسافر إلى دمشق الأسبوع القادم، من أجل تكريس دعايته في إظهار سوريا موطناً آمناً، سعياً منهم لإرغام الحكومة الألمانية على إعادة اللاجئين قسراً. 

وتوقعت القناة أنه قد يتم استخدام صور سوريا "التي تبدو آمنة" في الحملة الإعلامية الداعية لعودة اللاجئين السوريين لبلادهم، و التي ينوي الحزب اليميني المتطرف إطلاقها خلال الفترة المقبلة.

ومن المفترض أن تكون انطلقت يوم أمس الجمعة ما أسماه حزب البديل؛ "حملة سوريا" دون أن يكون لها طابع رسمي، عبر عدة طلبات في البرلمنا الألماني "البوندستاغ"، نصت مشاريعها على "تطبيع العلاقات مع الجمهورية العربية السورية، و رفع العقوبات عن الجمهورية العربية السورية -تمكين إعادة الإعمار، ولسياسة جديدة خاصة بسوريا - تأمين السلام ودعم إعادة الإعمار".

ويدعو الحزب الحكومة الاتحادية لمشاركة روسيا في تأسيس منطقة آمنة، وأشارت القناة إلى وجود طلبات أخرى قيد التحضير لدى الحزب اليميني، يحاول من خلالها الدفع بإتجاه سياسة بديلة حيال روسيا، ومقربة من النظام السوري.

اقرأ أيضاً: بعد هنغاريا… هل تُعيد الدول الأوروبية افتتاح سفاراتها بدمشق؟

ويشير الحزب في أحد الطلبات التي يخطط تقديمها، إلى اعتبار أن "الهجرة العائدة" أولوية للاجئين، مقارنة بالاندماج في المجتمع الألماني، فيما دعا فرانك باسمان، وهو أحد نواب الحزب الذي يُفترض أنه سيكون من بين المسافرين لدمشق، دعا إلى "الاعتراف بالجمهورية العربية السورية-وبشار الأسد رئيساً شرعياً"، وأنه ينبغي الاعتراف بالأسد كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، على حد تعبيره.

وقال باسمان في كلمة له في "البوندستاغ"، : "إن هناك 767 ألف سوري متواجد في ألمانيا، غالبيتهم يعيشون على نظام الضمان الاجتماعي.. إن طرد ألمانيا السفير السوري (في عام 2012)، ترك 3 موظفين فقط في السفارة في برلين"، والنتيجة -حسب قوله- انتظار المواطنين السوريين لأيام من أجل إنجاز مطالبهم، داعياً إلى تكثيف العلاقات الدبلوماسية مجدداً بين البلدين.

واتهم الحكومة الألمانية بأن مواصلة عملها مع "الإئتلاف السوري" المعارض تساهم في جعل إسقاط شرعية الأسد شرطاً لعيش سكان المنطقة سوية بسلام، ما قد يعني استئناف "الحرب الأهلية في سوريا"، بحسب وصفه.

هذا ومن المستبعد أن تلقى طلبات الحزب آذاناً صاغية لدى الحكومة الاتحادية، أو أن يجد الحزب اليميني المتطرف حلفاء من الكتل الأخرى يدعمون توجهه هذا في البرلمان.

وعلى عكس الزيارة الماضية، التي اعتبرها نواب حزب البديل خاصة، سيتوجب على الوفد الجديد أخذ موافقة قادة كتلة الحزب في البوندستاغ، وهكذا لن يكون الوفد يحمل صفة رسمية من الحزب فقط، بل ستغطى أغلبية تكاليف الرحلة من الأموال التي تمنح لكتلة الحزب في البرلمان. 

وكان وفداً من "حزب البديل"، بالإضافة إلى ساسة يتبعون نفس الحزب في ولاية شمال الراين وستفاليا، زاروا دمشق في شهر آذار الماضي، حيث قدم الوفد صورة وردية عن سوريا و بتواجد الأمن والسلام في كل مناطقها، سعياً منهم منذ ذلك الوقت في دفع حكومة بلادهم إلى مطالبة اللاجئين العودة إلى سوريا. 

اقرأ المزيد