40 مليون دولار هربّها أقارب الأسد إلى موسكو لهذه الأسباب (صور)

40 مليون دولار هربّها أقارب الأسد إلى موسكو لهذه الأسباب (صور)
40 مليون دولار هربّها أقارب الأسد إلى موسكو لهذه الأسباب (صور)
moscowtimes

أخبار |١٢ نوفمبر ٢٠١٩

كشف تحقيق لمنظمة "غلوبال ويتنس" بأن روسيا كانت إحدى الدول التي استقبلت أموالا مهربة من سورية إلى خارج البلاد من قبل أقارب بشار الأسد، حيث يشير التحقيق إلى تهريب أقارب رئيس النظام السوري لحوالي 40 مليون دولار أميركي و شراءهم عقارات في الحي المالي بالعاصمة الروسية موسكو.

و تشي معلومات التحقيق أن تهريب الأموال قد يكون وراءها عملية "غسيل أموال"، وفي هذا السياق لا يمكن اعتبار هذه المبالغ بأنها الأموال الوحيدة التي تم تهريبها إلى روسيا، بخاصة و أن فترة تهريب الأموال لشراء 19 عقار في أرقى أحياء موسكو امتدت ما بين عام 2013 و حتى منتصف العام الجاري.

وفي الوقت الذي لم يشر فيه التحقيق بشكل مباشر عن العلاقة الوثيقة بين حكومة موسكو و النظام السوري، والتي قد تكون منحت تسهيلات لعائلة مخلوف (أقارب الأسد) قد تكون قضت بدعم أبناء خالة بشار الأسد، وكذلك حتى في احتمالية دخول أقارب الأسد في هذا المشروع بمقابل امتيازات معينة إضافية تكون منحت لجهات روسية في سوريا. 

فقد ذكر التحقيق أن شراء هذه العقارات تذكِر بالدور الثاني الأكثر سرية الذي لعبته روسيا في دعم النظام السوري.. فكما دعمت بنوك روسية عائلة الأسد خلال الحرب في سوريا، فقد أظهر التحقيق أن موسكو ما زالت ملاذًا آمنًا لأموال النظام السوري، ويُحتمل أن تكون بوابة إلى النظام الاقتصادي العالمي.
 

صور داخلية لمشروع "موسكو سيتي" 
 
التحقيق أوضح أن عدة أفراد من عائلة مخلوف، التي كانت تعدُّ من قبل أغنى عائلة في سوريا، ولا تفوقها في السطوة أو النفوذ إلا عائلة الأسد، اشتروا ما لا تقل قيمته عن 40 مليون دولار أميركي من العقارات في ناطحتي سحاب موسكو والتي تسمى بمشروع "موسكو سيتي"، حيث تتكوَّن تلك العقارات في الغالب من مساحات مكتبيَّة واقعة في الحي التجاري.

وبحسب معلومات "روزنة" فإن "موسكو سيتي" (مجمع تجاري حديث) هو مشروع ترعاه الحكومة الروسية وأسست شركة مساهمة من أجل تنفيذه وإدارته، ومعظم الشركات العالمية الكبرى تتواجد في المجمع، والذي يجري فيه تنظيم مؤتمرات ومعارض دولية.

ويصنف "موسكو سيتي" ضمن أغلى المنشآت العقارية في المدينة، حيث تم فيه تشييد أول أبراج شاهقة (ناطحات سحاب)، بعد أن كان أعلى مبنى في موسكو لا يزيد عن ارتفاع 27 طابقا.

وأشار التحقيق إلى أن الجزء الكبير من المشتريات العقارية بعد عام من التدخل الروسي بسوريا، حيث اشترت ثلاث شركات مسجلة باسم حافظ مخلوف تسمى "أرتميس" و"بيلونا" وخستيا"، نحو 11 شقة، وقد تم شراء 13 شقة بشكل مباشر أو من خلال شركات حافظ مخلوف (48 عاما)، وقد تم استخدام 4 شقق على الأقل بغرض الإقامة بحسب "فاينانشيال تايمز".

كما اشترت زوجة رامي مخلوف، رزان عثمان، وشقيقتها نداء شققا فاخرة في الطابقين الـ 58 والـ 53 في أحد الأبراج، وقد اشترى مخلوف، نفسه، بعدها بفترة وجيزة شقة في الطابق الــ 60، واشترت كندة مخلوف شقة خاصة في الطابق الـ20، تبلغ مساحتها 184 متر مربع في 15 أيلول 2015.

اقرأ المزيد