تعرف إلى أكرم العجوري الذي استهدفته إسرائيل في دمشق

تعرف إلى أكرم العجوري الذي استهدفته إسرائيل في دمشق
تعرف إلى أكرم العجوري الذي استهدفته إسرائيل في دمشق
RT

أخبار |١٢ نوفمبر ٢٠١٩

فشلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططها بقتل عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، أكرم العجوري، وذلك بعد غارة جوية قام بها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت فجر اليوم منزلا يقيم به القيادي الفلسطيني في العاصمة السوريّة دمشق، والتي أسفرت عن مقتل نجله معاذ، وإصابة 10 أشخاص.

وتزامن هذا الاستهداف مع اغتيال الاحتلال للقيادي في "سرايا القدس" الذراع العسكري للحركة، بهاء أبو العطا في قطاع غزة الفلسطيني فجر اليوم الثلاثاء.

و يتمتع أكرم العجوري بعلاقات طيبة مع كافة الأطراف داخل الجهاد الإسلامي وباقي الفصائل الفلسطينية، وتتهمه الاستخبارات الإسرائيلية بلعب دور المنسق الرئيسي بين الحرس الثوري الإيراني والجناح العسكري للجهاد الإسلامي (سرايا القدس)، وتقول إن إطلاق القذائف الصاروخية بشكل دوري من قطاع غزة على مستوطنات الإحتلال الإسرائيلي في محيط القطاع يدل على أن إيران وجدت وكيلا جديدا على الحدود، يتمثل بشبكة تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي".

وتعتبر تل أبيب أن إيران معنية بمواصلة شن هجمات منخفضة الوتيرة من سوريا أيضا ضد إسرائيل، وترى أن العجوري المقيم في دمشق يلعب دورا قياديا في هذا المجال.

العجوري هو رئيس الدائرة العسكرية في حركة الجهاد الإسلامي، القائد العام لسرايا القدس الجناح المسلح للحركة، و هو أيضاً رئيس مجلس الشورى والمسؤول المالي للحركة.

اقرأ أيضاً: إسرائيل تقصف مبنى في دمشق.. و"الجهاد الإسلامي" تؤكد استهداف قياديين لها

وهو إحدى الشخصيات الفلسطينية المقربة جدا من إيران ويتمتع بعلاقات وثيقة مع قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وكذلك وأمين عام "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله.

ويعتبر العجوري الشخصية الأقوى داخل حركة الجهاد الإسلامي جراء نفوذه الممتد على القيادات في قطاع غزة، حيث مركز وقوة الحركة، وهو شخصية مقربة جدا من العديد من مراكز القرار في المنطقة ورغم الخلافات الكثيرة التي كانت تدور بينه وبين الأمين العام السابق رمضان شلح، إلا أن الأخير لم يستطع استثناءه من صناعة القرار نتيجة نفوذه الكبير في قطاع غزة وخارجه داخل الجهاد الإسلامي.

وتعرض عدد من قادة سرايا القدس لعمليات اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي مباشرة، فبعد اغتيال مؤسسها الشقاقي، تم اغتيال قائد السرايا في غزة خالد الدحدوح الشهير بـ"أبو الوليد" الذي اغتيل في آذار 2006 بتفجير سيارة كانت على الطريق الذي يسير عليه في مدينة غزة، كما اغتالت إسرائيل القائد العام للسرايا في شمال الضفة الغربية حسام جرادات في آب 2006 بأيدي وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم جنين.

اقرأ المزيد