انتفاضة جديدة في وجه حكومة الإنقاذ بإدلب

انتفاضة جديدة في وجه حكومة الإنقاذ بإدلب
انتفاضة جديدة في وجه حكومة الإنقاذ بإدلب
facebook

أخبار | ٠٧ نوفمبر ٢٠١٩
 
تستمر المظاهرات المناهضة لـ "حكومة الإنقاذ" و"هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب، بعد إضراب أصحاب المولدات الكهربائية عن تشغيلها، بسبب غلاء مادة المازوت وعدم توفرها في الأسواق، واحتكار شركة "وتد" للمحروقات (التابعة للهيئة) وبيعها بأسعار مرتفعة، وتحكّمها بعملية استيراد المحروقات من المعابر، إضافة الى فرض "حكومة الإنقاذ" الضرائب الجائرة على أهالي المحافظة.

وخرج العشرات من أهالي مدينة إدلب يوم الاثنين، بمظاهرة ليلية منددة بـ "حكومة الإنقاذ" و "هيئة تحرير الشام" احتجاجاً على رفع أسعار اشتراك الكهرباء الشهري في المدينة، وتجمع المتظاهرون وسط مدينة إدلب وجابوا شوارعها مرددين هتافات ضد "الإنقاذ" وقائد "تحرير الشام".

ورفعت شركة "كهرباء إدلب" التابعة لـ "حكومة الإنقاذ"، سعر اشتراك رسم الكهرباء، بعدما كانت 1700 ليرة سورية للأمبير الواحد شهرياً، لتصبح على السعر الجديد 3 آلاف ليرة للأمبير الواحد، مقابل تخفيض ساعات تشغيل المولدات الكهربائية، حيث اتهم المتظاهرون في إدلب "حكومة الإنقاذ" بسرقة أموال المشتركين.

وفي سياق مواز شهدت كفر تخاريم، مظاهرات متتالية لعدة أيام، ضد "حكومة الإنقاذ" و "هيئة تحرير الشام"، حيث ابتدء أهالي المدينة منذ يوم الاثنين تحركهم الرافض لممارسات "تحرير الشام" بمظاهرة عارمة جابت شوارع المدينة، طالبت بخروج "الإنقاذ" و "تحرير الشام" من المدينة، واحتجت على غلاء مادة المازوت وارتفاع تسعيرة الكهرباء وتخفيض وزن مادة الخبز، فضلا عن رفضها الضرائب الجائرة التي تفرضها "الإنقاذ" على سكان محافظة إدلب.

و توجّه المتظاهرون إلى معاصر الزيتون حيث يتواجد جبات الهيئة العامة للزكاة التابعة للإنقاذ وطلبوا منهم مغادرة المدينة بشكل فوري، بعد أن صادر المتظاهرون أوراق جباية الزكاة وأتلفوها.

 فيما شهدت القرى والبلدات المجاورة لمدينة كفرتخاريم حشودا وتعزيزات عسكرية لـ "هيئة تحرير الشام" منذ يوم الاثنين، في الوقت الذي أعلن المجلسان المحلي والأعيان عبر صفحتهم على "فيسبوك" في بلدة إسقاط  المجاورة كفر تخاريم، استقالتهما، و ذلك نتيجة وضع "حكومة الإنقاذ" يدها على أملاك البلدة وعجزها عن تقديم الخدمات للبلدة، واستمرارها بفرض الضرائب والاتاوات القاصمة لظهور الأهالي.

اقرأ أيضاً.. إدلب: جهاز الحسبة يغلق معامل الزجاج في أرمناز.. والسبب صادم!

في حين بدأت "تحرير الشام"، صباح اليوم الخميس، بإقتحام مدينة كفرتخاريم بعد انتهاء المهلة لأهالي المدينة لرفضهم مطالب الهيئة، وحرّكت الهيئة قواتها باتجاه المدينة من أربعة محاور، سبقها تمهيد مدفعي بقذائف الهاون على المدينة، خلفت قتلى وجرحى بين المدنيين.

واستهدفت "تحرير الشام" مدينة كفر تخاريم بعدة قذائف مدفعية، إضافة إلى قصف مكثف من الدبابات، طالت منازل المدنيين، وتجمعاً يحوي نازحين على أطراف المدينة ما أدى لسقوط قتيلين وعدد من الجرحى، كما استقدمت تعزيزات عسكرية بينها آليات ثقيلة من مدينة إدلب وحارم وجبل السماق إلى أطراف كفرتخاريم تمهيداً لاقتحامها.

و استدعت الهيئة أمس الأربعاء، مجلس شورى كفر تخاريم للاجتماع معهم في مدينة حارم وتوصل الطرفان لاتفاق جديد، تضمن بنوداً متعددة، أبرزها تسليم كافة الحواجز العسكرية فيها لإدارة الحواجز، ووضع المؤسسات الحكومية والمخفر تحت إدارة حكومة الإنقاذ، وتسليم المطلوبين لـ "تحرير الشام" مع أحقية فتح مقرات عسكرية وأمنية في المدينة.

 وناشد أهالي المدينة في وقت سابق باقي المناطق في محافظة إدلب بالخروج في تظاهرات ضد "تحرير الشام" التي تحاصر كفر تخاريم وتقصفها، في حين شهدت عدة مدن وقرى في محافظة إدلب مساء امس الأربعاء، مظاهرات ليلية منددة بمحاولات اقتحام "تحرير الشام" لمدينة كفرتخاريم، وطالبت الهيئة بتوجيه أسلحتها إلى مواقع قوات النظام السوري في خان شيخون جنوب إدلب.

وتشهد مدينة إدلب وعدة قرى وبلدات في المحافظة، منذ أيام مظاهرات مناهضة لـ "حكومة الإنقاذ" و "هيئة تحرير الشام"، بسبب سوء الأوضاع المعيشية والخدمية وفرض الضرائب والرسوم على أهالي المحافظة.

اقرأ المزيد