قائد "قسد" يتراجع عن دمج عناصره مع قوات النظام السوري! 

قائد "قسد" يتراجع عن دمج عناصره مع قوات النظام السوري! 
قائد "قسد" يتراجع عن دمج عناصره مع قوات النظام السوري! 
RT

أخبار |٠٧ نوفمبر ٢٠١٩

طالب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، أن يكون موقف حكومة النظام السوري أكثر إيجابية من أكراد سوريا، من أجل ضمان التوصل إلى اتفاق معها.

وفي تعليقه على تصريحات أدلى بها رئيس النظام السوري بشار الأسد، نهاية الأسبوع الفائت، حول المسألة الكردية قال عبدي في مقابلة أجرتها معه شبكة "رووداو" الكردية أمس الأربعاء: "الحقيقة أننا كنا في انتظار أن يكون موقف الحكومة السورية أفضل، وأكثر إيجابية، لكن مع الأسف مضمون كلام الأسد، لم يكن إيجابيا، لذلك ثمة مجال لتوجيه النقد إليه".

ولم ينف عبدي أن تكون "هناك بعض الأعمال التي يمكننا أن نقيمها بصورة إيجابية"، مشيرا إلى تأكيد دمشق رغبتها في "الاتفاق مع الكرد والتحاور معهم، والوقوف إلى جانبهم، ضد الاحتلال التركي"، لكنه أضاف أنه "بخصوص حل المسألة الكردية، وحل مسألة منطقة شمال وشرقي سوريا كلها، فإن موقفه (الأسد) لم يكن بالشكل المطلوب، بل كان ناقصا، ولا يكفي للحل".

وقال عبدي أنه ومن أجل التوصل لاتفاق مع دمشق، فإن لهم شرطان أساسيان: الأول، أن تكون "الإدارة الذاتية" الكردية التي فرضوها في مناطق شمال شرقي سوريا؛ جزءا من إدارة سوريا عامة ضمن الدستور، ويتمثل الشرط الثاني، لدى عبدي بأن تكون لـ"قسد" كمؤسسة استقلالية، أو "يمكننا القول أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا".

اقرأ أيضاً: شرق الفرات: هل يحصل اتفاق روسي أميركي يمنع أي احتكاك عسكري؟

وأوضح أن المطلب الكردي يكمن في أن تحافظ "قسد" على "وجودها التنظيمي العسكري، وفي هذه المناطق التي تنتشر فيها، جميع مناطق شمال وشرقي سوريا، تؤدي واجبها، واجب حماية هذه المناطق، كجزء رسمي من الجيش السوري"، بينما "الحكومةَ السورية تفكر بطريقة مختلفة، فهي تقبل أن تكون "قوات سوريا الديمقراطية" جزءا من الجيش السوري عامة، لكن دون أن تكون لهذه القوات خصوصيتها واستقلاليتها العسكرية. فالحكومة تريد لهذه القوات أن تنضم إلى الجيش على شكل أفراد وأشخاص وقيادات، ومن جهتنا لا يمكن القبول بهذا الشكل".

وعن الوجود الأميركي في مناطق آبار النفط (شرقي سوريا) قال عبدي إن "الكل يعلم أن أمريكا لا تحتاج إلى النفط. هم يقولون إنهم لا يريدون أن يقع هذا النفط في يد "داعش" ويد النظام السوري أو القوات الأخرى، وينبغي أن يبقى الأمريكيون هنا حتى يكونوا جزءا من هذا التوازن".

وفي سياق آخر كان عبدي أشار يوم أمس عبر حسابه على موقع "تويتر"، إن قواته استأنفت برنامج عملها المشترك مع التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال عبدي في تغريدته: "نتيجة لسلسلة اجتماعات مع قيادات قوات التحالف الدولي، تستأنف قوات سوريا الديمقراطية برنامج عملها المشترك مع التحالف لمكافحة "داعش" وتأمين البنى التحتية لمناطق شمال شرق سوريا"، وأضاف أن ذلك تم "وفقا للمرحلة الراهنة والمستجدات الجديدة على الأرض".

اقرأ المزيد