خطة ألمانية لنشر 2500 جندي في سوريا

خطة ألمانية لنشر  2500 جندي في سوريا
خطة ألمانية لنشر 2500 جندي في سوريا
dpa

أخبار |٣١ أكتوبر ٢٠١٩
 
قالت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية مطلع الأسبوع الحالي، أن قيادة القوات المسلحة الألمانية قد وضعت خطة مقترحة سيقدمونها لشركائهم الأوروبيين، بخصوص عمليات إعادة الانتشار التي يمكن أن تجريها قوات أوروبية في شمال سوريا، بعد الاتفاقات التركية مع كل من واشنطن وموسكو، وبدء تشكل ملامح المنطقة الآمنة في سوريا. 

وذكرت الصحيفة بحسب ما ترجم عنها موقع راديو "روزنة" أنه و في حال تم تنفيذ العملية، فإن الخطة الألمانية المقترحة تقوم على إنشاء منطقة حماية دولية، على أن يقدم الجيش الألماني سيناريو مفترض يقضي بتقسيم تلك المنطقة إلى عدة قطاعات بعرض 40 كيلو متر وعمق 30 كيلو متر، و قد يتولى الألمان أنفسهم قيادة قوة دولية في إحدى تلك القطاعات موفرين لأنفسهم ثلاثة كتائب قوية.

و يتحدث المخططون العسكريون الألمان عن "الحزمة الكاملة" التي سيقدمونها، وتتمثل بإرسال 2500 جندي ألماني مدعومين بمراقبين و طائرات استطلاعية، و قوات خاصة، و عربات مدرعة، و أسلحة ثقيلة، و مَدافع هاوتزر.

 كذلك سيوفر المخطط الألماني دعم جوي لقواتهم الخاصة المسلحة في منطقتين، عبر طائرات استطلاع مقاتلة "تورنادو" وطائرات "يوروفيتورز"، قد تعتمد إحداهما على دعم من طائرات هليكوبتر وإمدادات طبية.

اقرأ أيضاً: شراكة روسية-تركية محتملة في "المنطقة الآمنة"... هذه تفاصيلها

إلا أن خطة القوات المسلحة الألمانية حتى الآن غير محدودة الأجل، لذلك اقترح مخططون في القوات المسلحة الألمانية أن يحتذوا بالهولنديين وأن يحصروا الانتشار منذ البداية لمدة عامين فقط، ليتعين بعد ذلك على الدول الأخرى الالتزام بمهامها.

و اقترحت وزيرة الدفاع الألمانية، آنيغريت كرامب كارنباور، في الـ21 من تشرين الأول الجاري إنشاء منطقة آمنة تحت رقابة دولية شمال سوريا، جاء ذلك في تصريح لوكالة أنباء "دي بي أ" الألمانية، أكدت فيه أن المستشارة أنجيلا ميركل وافقت على المقترح، وأنهم نقلوه لحلفائهم الغربيين.

ولفتت إلى أن هذه المبادرة تعد منطقية من أجل أوروبا، وأضافت: " تكمن الإجابة على ماهية هذا الحل، في إنشاء منطقة أمنة تحت رقابة دولية بما فيها تركيا وروسيا بهدف خفض التوتر هناك، ونهدف هنا إلى مواصلة الكفاح ضد الإرهاب وإرهابيي داعش، وغاية أخرى تتمثل في مواصلة العملية الدستورية التي بدأت مجددًا بعد قرار الأمم المتحدة"، مشيرة إلى ضرورة موافقة البرلمان "بوندستاغ" على المقترح.

في حين لاقى هذا المقترح رفضاً روسياً، حيث ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، في الـ من23 تشرين الجاري، نقلا عن وزارة الشؤون الخارجية الروسية، أن موسكو لا ترى حاجة لإقامة منطقة آمنة تحت إشراف دولي في شمال شرقي سوريا.

اقرأ المزيد