اللجنة الدستورية: هادي البحرة يجتمع مع أحمد الكزبري بحضور "بيدرسون"

باريس
اللجنة الدستورية: هادي البحرة يجتمع مع أحمد الكزبري بحضور "بيدرسون"
اللجنة الدستورية: هادي البحرة يجتمع مع أحمد الكزبري بحضور "بيدرسون"
روزنا

أخبار |٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
يعقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن اجتماعات مغلقة مع اللجنة الدستورية بأقسامها الثلاثة اليوم كل على حدة، حيث لن يسمح للصحفيين بتغطيتها، لتأكيد «اتباع مسار إيجابي» في المفاوضات، وليجتمع بعدها مع مع وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران أو ما يسمى بالدول الضامنة في أستانة.
 
ويوم غد سيقوم بيدرسن مع الرئيسين المشتركين للجنة الدستورية، أحمد كزبري عن النظام السوري وهادي البحرة عن المعارضة بإطلاق بداية اللجنة العمل في مراسم افتتاح  مع أعضاء اللجنة الدستورية المئة وخمسين في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت جنيف.
 
كان بيدرسن قد رفض دعوة ممثلي «ضامني آستانة» الأصليين (روسيا وإيران وتركيا)، أو المراقبين (لبنان والأردن والعراق)، وممثلي «المجموعة المصغرة» التي تضم أميركا وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن ومصر، إلى إطلاق أعمال اللجنة الدستورية، في مقر الأمم المتحدة، صباح غد (الأربعاء)، وذلك للتأكيد على مبدأ أن «العملية سورية – سورية، بقيادة وملكية سورية، لإجراء الإصلاح الدستوري، بعيداً عن أي تدخل خارجي
 
ووصل أمس وزراء الدول الضامنة في أستانة إلى جنيف، مساء أمس، لعقد اجتماع ثلاثي في مقر الأمم المتحدة، ولقاء المبعوث الأممي، ونقلت صحيفة الشرق الأوسط أن روسيا خصصت طائرتين لنقل 78 من أعضاء لجنة مناقشة الدستور، بالإضافة لوفد إعلامي، من مطار دمشق إلى مطار جنيف مباشرة.
 
وقال دبلوماسيون غربيون، إن الدول الثلاث تريد خطف مسار الإصلاح الدستوري، لإعطاء انطباع بأنه نتيجة مسار آستانة، وليس جهود الأمم المتحدة، وفي هذا الإطار دعا المبعوث الأممي، للتمسك بجميع الخطوات الرمزية والفعلية للتأكيد على أن مسار الإصلاح الدستوري والعملية السياسية يجري وفق القرار 2254 المتخذ في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
 
وكان بيدرسن أشار إلى أن هذه اللجنة لا يمكنها وحدها، أن تحل الأزمة والصراع في سوريا، لكن المهم أنها خطوة في الاتجاه السليم؛ نحو سوريا جديدة معربا عن أمله في أن يترافق عمل اللجنة مع إجراءات بناء الثقة بين السوريين، بما يخص إطلاق سراح المعتقلين وعلى رأسهم النساء والأطفال أولاً.
 

اقرأ المزيد