تصريحات "أقل تفاؤلا" لبيدرسون قبيل اجتماعات اللجنة الدستورية

تصريحات "أقل تفاؤلا" لبيدرسون قبيل اجتماعات اللجنة الدستورية
تصريحات "أقل تفاؤلا" لبيدرسون قبيل اجتماعات اللجنة الدستورية
reuters

أخبار | ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
المبعوث الأممي إلى ​سوريا​ غير بيدرسون يكشف أن "عمل اللجنة الدستورية يخضع لاحترام مواثيق ​الأمم المتحدة​ وقرارتها ذات الصلة"، وقال في تصريحات لا تبدو متفاءلة على غير عادته، أن اللجنة الدستورية، لا تستطيع بمفردها حل الأزمة.

​أكد المبعوث الأممي إلى ​سوريا​ غير بيدرسون في مؤتمر​ صحفي، أن "اللجنة ​الدستور​ية بمفردها لا تستطيع أن تحل الصراع في سوريا.

وقال بيدرسون الى "أنني أناشد الجميع لإطلاق سراح ​الأطفال​ والنساء ومن الهام جدًا معالجة مسألة المفقودين والمعتقلين والمختطفين"، موضحًا أن "المعارضة والنظام متفقان على إصلاحات دستورية وتنفيذ قرار ​مجلس الأمن​ 2254 وأعضاء اللجنة الدستورية الـ 150 سيبدؤون اجتماعاتهم في الأول من تشرين الثاني وسيتم بعد ذلك تشكيل لجنة صياغة الدستور من 45 شخصاً بالتساوي من كل الجهات".
 
واعتبر أنه "من المستحيل تحديد الفترة الزمنية لإنهاء عمل اللجنة الدستورية وهذه هي المرة الأولى التي تتفق فيها المعارضة والنظام"، منوهًا بأن "دستور 2012 إضافة إلى دساتير أخرى ستكون مرجعاً للجنة صياغة الدستور".
 
وينظر إلى عقد اجتماع اللجنة الدستورية، وهو أول تقدم ملموس منذ تولى الدبلوماسي النرويجي منصبه في كانون الثاني/ يناير الماضي، على أنه مهم لتمهيد الطريق أمام إصلاحات سياسية وانتخابات جديدة في البلد الذي دمرته الحرب التي استمرت ثمانية أعوام وأودت بحياة مئات الآلاف من القتلى وأجبرت الملايين على النزوح.
وقال بيدرسون "لا أحد يعتقد أن اللجنة الدستورية في حد ذاتها ستحل الصراع، ولكن إذا تم التعامل معها على أنها جزء من عملية سياسية أشمل، فيمكنها أن تفتح أبوابا وأن تكون بداية شديدة الأهمية والرمزية لعملية سياسية".
 
وتم التوصل لاتفاق طرح بموجبه كل من النظام السوري والمعارضة السورية والمجتمع المدني أسماء 50 عضوا في اللجنة الدستورية، على أن تتكون اللجنة من 150 عضوا. ويشمل كل وفد الأكراد لكن لا يوجد تمثيل لقوات سوريا الديمقراطية أو وحدات حماية الشعب الكردية. وبدأت مجموعة مؤلفة من 45 عضوا في صياغة وثيقة دستورية.