بعد انسحاب "قسد"... قوات النظام السوري تدخل مدينتي الدرباسية وعامودا  

بعد انسحاب "قسد"... قوات النظام السوري تدخل مدينتي الدرباسية وعامودا  
بعد انسحاب "قسد"... قوات النظام السوري تدخل مدينتي الدرباسية وعامودا  
sputnik

أخبار | ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩

انتشرت قوات النظام السوري مساء يوم أمس (الأحد) في مدينة الدرباسية على الحدود السورية التركية بالريف الشمالي الشرقي للحسكة، وذلك بعدما انتشرت في وقت سابق في عدة قرى وبلدات بريف رأس العين الشرقي.
 
وأشارت وكالة "سانا" إلى أن قوات النظام تابعت انتشارها على الحدود السورية التركية بريف الحسكة الشمالي من ريف رأس العين الشرقي غرباً وصولا إلى القامشلي شرقاً وثبتت نقاطها على محور يمتد بنحو 90 كم، فيما تواصل باقي الوحدات التابعة لتلك القوات انتشارها في المناطق الأخرى.

بينما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مراسلها في المنطقة قوله إن قوات النظام وبعد انتشارها في مدينة الدرباسية وتأمينها لمداخل ومخارج المدينة، أرسلت وحدات قتالية إلى بلدة عامودا التي تبعد نحو 30 كم إلى الشرق من الدرباسية.

في حين ذكرت "سانا" أن قوات النظام تقدمت من محور تل تمر بريف الحسكة الشمالي باتجاه الحدود مع تركيا وانتشرت في قرى أم حرملة و باب الخير وأم عشبة والأسدية بريف منطقة رأس العين الجنوبي الشرقي مقلصة المسافة التي تفصلها عن الحدود مع تركيا إلى بضعة كيلومترات.

قد يهمك: مظاهرات في دير الزور رفضاً لدخول قوات النظام

إلى ذلك أعلن موقع "روسيا اليوم" أن الشرطة العسكرية الروسية و بالتعاون مع قوات حرس الحدود (التابعة لقوات النظام) تستكمل اليوم الاثنين، متابعة انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى 30 كلم عن الحدود السورية التركية حتى مساء غد الثلاثاء.

وأشار رئيس ما يعرف بـ "المركز الروسي للمصالحة" (في سوريا) الجنرال سيرغي رومانينكو، أن مهلة سحب الشرطة العسكرية الروسية قوات "قسد" وأسلحتها لمسافة 30 كلم عن الحدود السورية التركية، تنتهي مساء غد الثلاثاء، على أن يتم بعد ذلك تسيير دوريات روسية تركية مشتركة على مسافة 10 كلم غرب وشرق منطقة عملية "نبع السلام"، التي كانت أطلقتها أنقرة في الـ9 من الشهر الجاري و سيطرت من خلالها على منطقتي رأس العين وتل أبيض.

وكانت "قسد" أعلنت في بيان لها، يوم أمس (الأحد)، إنها ستعيد انتشارها في مواقع جديدة بعيدة عن الحدود التركية- السورية، وذلك في الوقت الذي رحبت وزارة الخارجية في حكومة النظام السوري، بما سمته "انسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30 كيلومترًا، وذلك بالتنسيق المباشر مع الجيش العربي السوري".

وتأتي هذه الإجراءات تطبيقا لمذكرة التفاهم (اتفاق سوتشي حول شمال شرقي سوريا) التي توصل إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في مدينة سوتشي الروسية؛ الثلاثاء الماضي، لوقف العملية العسكرية التركية "نبع السلام" في شمال شرق سوريا.