مظاهرات في دير الزور رفضاً لدخول قوات النظام

مظاهرات في دير الزور رفضاً لدخول قوات النظام
مظاهرات في دير الزور رفضاً لدخول قوات النظام
أخبار |٢٥ أكتوبر ٢٠١٩

خرج اليوم الجمعة عشرات المتظاهرين في ريف دير الزور الشرقي شرق نهر الفرات، في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، رفضاً لدخول قوات النظام السوري وحلفاءه إلى المنطقة.

 
وقال مراسل "روزنة" سارية الديري، إن المتظاهرين خرجوا في الجمعة الثالثة على التوالي تنديداً بدخول قوات النظام السوري إلى المنطقة، حاملين شعارات تطالب التحالف الدولي بحماية المنطقة من قوات النظام.

 وأشار المراسل إلى وجود أنباء تفيد بأن إيران و النظام يقومان بتدعيم قواتهما من أجل الدخول إلى مناطق في دير الزور تقع شرق الفرات، وأضاف أن قوات "مجلس دير الزور العسكري" التابعة لـ"قسد" ، وعدت بحماية المنطقة من أي هجوم لقوات النظام.
 

وخرجت المظاهرات تحت شعار "جمعة الأسد وإيران محور الإرهاب" في كل من مدينتي هجين و الشحيل، وبلدة غرانيج، وقريتي معيزيلة، والعزبة.

ويسيطر النظام السوري حالياً على مدن وقرى وبلدات تتبع محافظة دير الزور في غرب الفرات، فيما تسيطر "قسد" على شرق الفرات.

وأعلنت "الإدارة الذاتية" منتصف الشهر الجاري عن اتفاق مع قوات النظام السوري، ينص على انتشارها على طول الحدود السورية التركية، وانسحاب "قسد" من المناطق الخاضعة لسيطرتها، لتنتشر الأولى في اليوم التالي للاتفاق في منطقتي عين عيسى شمال الرقة، وتل تمر في الحسكة.
 
  
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الكردي السوري بدران جيا كرد قوله، إن الاتفاق يحمل طابعاً عسكرياً مبدئياً ويقتصر على انتشار قوات النظام على طول الحدود من بلدة منبج إلى المالكية في شمال شرق البلاد.
 
وشهدت مدينة منبج شرقي حلب، منذ أيام، إضراباً شاملاً في المدينة وسوقها رفضاً لدخول قوات النظام وحلفائه إلى المنطقة، على خلفية دعوات أطلقها ناشطون سابقاً.

اقرأ أيضاً: إضراب شامل وتخوفات في منبج من دخول قوات النظام وروسيا
 
وقال مصدر محلي من مدينة منبج لـ"روزنة" - آنذاك -، إن الأسواق شهدت إضراباً كاملاً، بهدف إيصال رسالة لكل الأطراف المتنازعة، أن "سلامة المدنيين أهم من كل الاتفاقات"، لينفض الإضراب بشكل تدريجي بعد ساعات بسبب تدخل موالين للنظام و"قسد".
 
وتتواجد قوات النظام السوري وروسيا، وفق المصدر، على خطوط التماس الفاصلة بين "قسد" و"الجيش الوطني" المعارض المدعوم من أنقرة شمالي منبج، الفاصلة بين حدود مدينة جرابلس الإدارية ومنبج، أي على ضفاف نهر الساجور، إضافة إلى تواجد قوات النظام على الأطراف الغربية للمدينة وقراها.

اقرأ المزيد