انتحار سيدة في السويداء بعد قتل أقاربها لعشيقها! 

انتحار سيدة في السويداء بعد قتل أقاربها لعشيقها! 
انتحار سيدة في السويداء بعد قتل أقاربها لعشيقها! 
أخبار |٢٤ أكتوبر ٢٠١٩

انتحرت سيدة في مدينة السويداء على خلفية قتل أحد أقاربها لعشيقها الذي تقيم معه في المنزل نفسه، والذي تقيم معه ضمن علاقة غير شرعية، بحسب ما أوردت شبكة إخبارية محلية في السويداء.

 
وأوضحت صفحة "السويداء 24" على "فيسبوك"، أمس الأربعاء، أن أشخاصاً مقربين من السيدة توجهوا إلى الشقة التي تقطن فيها مع عشيقها، وقاموا بإطلاق النار عليه وقتله، معتبرين أن الحادثة كانت بدافع الشرف، قبل أن تنتحر السيدة التي جرى دفنها دون إقامة مراسم صلاة الجنازة عليهما.
 
وقالت الصفحة إن السيدة تم العثور عليها في منزل ذوي عشيقها صباح الاثنين الماضي، مقتولة وبجانبها بندقية روسية، وتم نقلها إلى مستشفى السويداء الوطني ، ورجّح تقرير الطبيب الشرعي انتحارها بعد تقدير مسافة الإصابة وظروفها.
 
وأشارت "السويداء 24" إلى أن عشيق المرأة المنتحرة، كان متزوجاً ولديه طفل واحد، وقد حصل خلاف بينه وبين زوجته قبل فترة، بسبب إقامته علاقة غير شرعية، اضطرت على إثرها إلى مغادرة المنزل.
 
وذكرت مصادر أمنية إلى أن  المقتول مطلوب بجرائم جنائية عديدة تتعلق بسرقة سيارات، والضلوع بعمليات خطف، كما يشبه بارتكابه جريمة قتل.
 
"الهيئة العامة للطب الشرعي" سجّلت 59 حالة انتحار منذ مطلع العام الحالي، منها 27 امرأة، في عموم سوريا ماعدا دير الزور والرقة وإدلب والحسكة، بحسب تقرير نشر في شهر تموز الماضي.
 
وأوضح المدير العام لهيئة الطب الشرعي في سوريا، زاهر حجو، أنه سجلت 5 حالات انتحار في كل من السويداء وطرطوس، و14 حالة في ريف دمشق، وفي حمص 9 حالات، وحلب 8 حالات، وفي اللاذقية 4 حالات، وفي كل من دمشق ودرعا حالتين فقط.
 
وتعتبر علاقة المساكنة دخيلة على المجتمع السوري المحافظ بأكثريته، ومخالفة لأعراف العادات والتقاليد، وتُعرّف المساكنة بأنها اتفاق بين طرفين على أن يشتركوا جميعاً في العيش بمحل إقامة واحد، ويتم تحديد الحقوق والواجبات، وتعتبر الشراكة المنزلية من الحيل القانونية التي يستخدمها البعض لتجنب القوانين التي يلزمهم بها الزواج.

اقرأ أيضاً: 10 أشياء لا بد أن تعرفها عن السويداء  
 
المساكنة في القانون السوري
 
ويذكر أن القانون السوري لم ينص بقوانين صريحة على موضوع العيش المشترك بين المرأة والرجل، وإقامة علاقة جنسية تحت سقف واحد دون رابط عقد الزواج.
 
لكن القانون أحياناً يعتبر المساكنة جريمة يعاقب عليها تحت اسم الزنا، ويعتبرها من الجنح المخلة بآداب الأسرة، بحسب المادة 473 من قانون العقوبات السوري تعاقب المرأة الزانية بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين، ويقضى بالعقوبة نفسها على شريك الزانية إذا كان متزوجاً، وإلا فالحبس من شهر إلى سنة، ولا يمكن اعتبار المساكنة تحت جرم الزنا إلا إذا تم الإبلاغ عنها للسلطات المختصة التي تقوم باستدعاء الطرفين.

وعن أسباب المساكنة، ذكرت صحيفة "الوطن" المحلية عام 2012، أن ارتفاع  تكاليف الزواج المادية للزواج التقليدي، والملل من العادات القديمة، والرغبة باكتشاف الآخر، والحرية الفردية، إضافة إلى تلبية الرغبات المكبوتة، جميعها مبررات قدمها عدد ممن استطلعت آراءهم حول موضوع المساكنة، الذي غالباً ما يكون سرياً.
 
وتعتبر المساكنة في الكثير من المجتمعات الغربية أمراً طبيعياً، لكنها تعتبر في المجتمعات الشرقية أمراً منافياً للأخلاق، انطلاقاً من اعتبارات دينية في الدرجة الأولى، ومجتمعية بدرجات أخرى.

اقرأ المزيد