داعش ينشط مجدداً في درعا... هل عاد التنظيم إلى الجنوب؟

داعش ينشط مجدداً في درعا... هل عاد التنظيم إلى الجنوب؟
داعش ينشط مجدداً في درعا... هل عاد التنظيم إلى الجنوب؟
facebook

أخبار | ١٢ أكتوبر ٢٠١٩

تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي مساء أمس الجمعة، تفجير رتل عسكري تابع للشرطة العسكرية الروسية التي وقعت ظهر أمس الجمعة بريف درعا الشمالي.

ونشرت وكالة "أعماق" الإعلامية التابعة للتنظيم الإرهابي بيانا جاء فيه، إنَّ "مقاتلي الدولة الإسلامية زرعوا عبوتين ناسفتين على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم وانخل بريف درعا الشمال، ولدى مرور رتل للجيشين السوري والروسي قاموا بتفجير العبوات تباعاً، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الضباط والجنود وإعطاب آليتين".

ويأتي تبني "داعش" لعملية الاستهداف تأكيداً لما نشرته "روزنة" في الـ 21 من شهر آب الماضي؛ حينما  كشفت مصادر خاصة في محافظة درعا لـ "روزنة" أن تنظيم داعش الإرهابي يعيد تنظيم صفوفه في الجنوب السوري تمهيداً لإعادة نشاطه في المنطقة، لافتةً -آنذاك - إلى أن التنظيم يعتمد في ذلك على خلاياه النائمة هناك فضلا عن اعتماده على مركز قوته شرق محافظة السويداء، التي باتت تعود تباعاً بشكل سري إلى ريف درعا الغربي في منطقة حوض اليرموك. 

اقرأ أيضاً: درعا: داعش يقترب من إعلان عودته إلى حوض اليرموك 

وذكرت المصادر في حينه أن عدد عناصر الخلايا النائمة التابعة لداعش الجنوب حوالي 300 عنصر متواجدين في القنيطرة و ريف درعا الغربي، مؤكدةً بأن التنظيم قائم فعلياً بكافة مكاتبه الأمنية فضلا عن الترجيحات بأن بعض عمليات الخطف والاغتيالات في درعا كان تنظيم داعش يقف وراءها.

وتابعت المصادر -آنذاك- بأن "مركز قوة التنظيم تتمثل بمنطقة البادية في شرق السويداء.. ويبلغ عددهم حوالي 4 آلاف مع عائلاتهم"، وأردفت في سياق مواز بأن "النظام السوري حينما سيطر على حوض اليرموك اعتقل عناصر تتبع داعش ومنهم أمراء وشرعيين، إلا أنه  أطلق سراحهم بعد حوالي 10 أيام.. وهناك منهم من انضم لقوات تتبع النظام". 

اقرأ أيضاً: داعش إلى الواجهة من جديد... هل يستطيع إعادة بناء نفسه؟

وبالعودة إلى تفجيرات يوم أمس فقد أفاد مصدر محلي أن تفجيران وقعا بفارق زمني قارب الساعة الواحدة، حيث استهدف التفجير الأول دورية الروسية كانت تتجول في المنطقة، بينما استهدف التفجير الثاني سيارات لقوّات النظام كانت متجهة إلى مكان الاستهداف الأول بين مدينتي جاسم وانخل (شمال محافظة درعا).

وأدت الانفجارات إلى مقتل وإصابة عدد من العناصر الروسية، بالإضافة إلى جرح عنصرين من قوات الأمن التابعة للنظام السوري المرافقة للدورية الروسية.