فساد تربية النظام يصل إلى مدارس القرداحة

فساد تربية النظام يصل إلى مدارس القرداحة
فساد تربية النظام يصل إلى مدارس القرداحة
أخبار |٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
انتشرت صور لمدرسة إعدادية على وسائل التواصل الاجتماعي، في ريف القرداحة شرقي اللاذقية، تظهر عدم صلاحية تلك المدرسة للتعليم من خلال سوء تأهيلها وتجهيزها بما يخدم العملية التعليمية، حيث اشتكى سوريون من تردي بنية المدارس في القرى المحيطة أيضاً، ما يدل على فساد واضح في قطاع التعليم لدى حكومة دمشق.
 
ونشرت صفحة "قرية عنانيب" على "فيسبوك" صوراً لمدرسة "الشهيد محمود مرداش" الإعدادية في القرية التابعة لريف القرداحة، تظهر مدى سوء التجهيزات المدرسية ونقص الخدمات الأساسية فيها.
 
وقالت الصفحة إن "المبنى المخصص للمدرسة مستأجر منذ 15 عاماً، وهو غير مزوّد بالماء أو الكهرباء، أو حتى دورات مياه للمدرسين، كما أن غرف المعلمين والإداريين والصفوف بحاجة إلى ترميم وهي غاية في السوء"
 
 
اقرأ أيضاً: الشارع السوري الموالي يغلي.. أسماء كبار الفاسدين مطروحة علناً
 
ودعت إدارة الصفحة وزارة التربية ومحافظ اللاذقية لتلبية مطالب الأهالي بتحسين وضع المدرسة، مناشدة مدير التربية بزيارتها لمعاينة الوضع وإرسال لجنة مختصة للاطلاع على واقع العملية التعليمية في مدرسة القرية والقرى المحيطة.
 
وقالت راما سلمان ناشطة على "فيسبوك"، إن كل مدارس القرى المحيطة تحتاج إلى إعادة تأهيل، حيث تجد فارقاً كبيراً عن مدراس المدينة والتي تشبه الفنادق إلى حد ما.
 
 
وكان وزير المالية في دمشق أصدر قراراً في الـ 11 من الشهر الحالي بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لوزير التربية السابق هزوان الوز وزوجته إيرينا الوز، كما شمل القرار مجموعة أسماء أخرى تقرر وضع أموالها تحت الحجز الاحتياطي.

قد يهمك: عنف بحق طلاب المدارس السورية.. والفاعلون دون حسيب أو رقيب
  
وقالت مصادر محلية في مدينة دمشق لـ "روزنة" إن وزير التربية السابق هزاون الوز ومعاون وزير التربية الحالي سعيد خرساني والمتورطين المنشورة أسماؤهم بعقود "فساد" تقدر قيمتها بنحو 350 مليار ليرة سورية، من المرجح أن تلحقهم أسماء وزارية من "العيار الثقيل" ما سيكون مبرراً وإدعاءً لدمشق بتشكيل وزاري جديد خلال الأيام القريبة المقبلة.
 
واعتبرت المصادر أن قرار الحجز الاحتياطي ما هو إلا مسرحية مخطط لها من قبل دمشق في إطار تخفيف الاحتقان الشعبي إزاء الأوضاع الاقتصادية المتردية، بما يوحي أن حكومة دمشق تحارب الفاسدين، رغم التاريخ الحافل والمعروف للمتنفذين في الدائرة الضيقة للنظام وكذلك الحكومات السابقة بالفساد.
 
كما يعاني طلاب المدارس السورية من الضرب المبرح من قبل المعلمين والإهمال، ما أدى إلى دخول عدد منهم إلى المستشفيات، بحسب تقارير عدة، لغياب الرقابة والمحاسبة، حيث بتر جزء من إصبع طالبة في الصف السادس الابتدائي منذ أيام في إحدى المدارس في مدينة دمشق،  بعدما أغلق على إصبعها باب المدرسة، نتيجة الإهمال من قبل المسؤولين، فيما دخل طفل ىخر إلى المستشفى بعد تعرضه لضرب مبرح من معلمته في إحدى مدارس حلب أيضاً، أدى إلى انتفاخ ورضوض في وجهه.

اقرأ المزيد