بعد 7 سنوات خدمة عسكرية...انتحار عنصر في جيش النظام

بعد 7 سنوات خدمة عسكرية...انتحار عنصر في جيش النظام
بعد 7 سنوات خدمة عسكرية...انتحار عنصر في جيش النظام
alaraby.

أخبار |٢٩ سبتمبر ٢٠١٩

انتحر عنصر في جيش النظام السوري داخل قطعته العسكرية، بعد سنوات من الخدمة الاحتياطية، وذلك على خلفية رفض حكومة النظام السوري تسريح مئات العناصر المجندين في الخدمتين الإلزامية والاحتياطية منذ عام 2011.
 

وقالت صفحة "سما طرطوس" على "فيسبوك" أمس السبت، نقلاً عن رفاق الشاب الذي ينحدر من مدينة طرطوس، إنه قرّر الانتحار بعد  7 سنوات احتياط، وكان قد طلب إجازة لمدة 24 ساعة بسبب وضع صحي قاهر في أحد أفراد أسرته، إلا أنّ ضابط القطعة رفض الموافقة عليها.
 
وأوضحت الصفحة أن الشاب استيقظ صباحاً وقال لرفاقه "اليوم بدي أتسرح بعد 7 سنين احتياط"، حيث لم يكترث رفاقه لما قاله، ومن ثم ودّع الجميع وصعد إلى الطابق الثالث في مبنى القطع العسكرية، وقال بصوت عالٍ: "هالجيل ماعاد بدي ياه ورح سرح حالي" ليقوم حينها بالانتحار.

اقرأ أيضاً: الخدمة الاحتياطية لدى قوات النظام.. من المصير المجهول إلى الاختطاف و الانتحار
 
وكان عناصر في جيش النظام طالبوا في شهر تموز الفائت من خلال حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت اسم "بدنا نتسرح"، رئيس النظام السوري بشار الأسد بإصدار مرسوم يقضي بتسريح الملتحقين بالخدمة الإلزامية والاحتياطية منذ سنوات، وبخاصة الدورات القديمة منذ عام 2011.
 
وعلّقت أريج مهنا ناشطة على "فيسبوك": أن زوجها يخدم لدى جيش النظام منذ 9 سنوات، ويعاني من ذات الوضع، وانتقدت الحكومة التي تصدر قرارات عفو عن المجرمين، وتنسى في الوقت ذاته العساكر الذين يخدمون منذ سنوات، على حد قولها.
 
وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أصدر مرسومًا تشريعيًا، مطلع تشرين الأول الماضي، يقضي بمنح عفو عام عن المنشقين عن جيشه والفارين من الخدمة الإلزامية والاحتياطية.

قد يهمك: لعبة دعوات الاحتياط.. أرق دائم للشباب السوريين وأهاليهم
 
وتزايدت حالات سحب الشباب السوري إلى الخدمة الاحتياطية خلال الآونة الأخيرة، حيث سجلت عدة محافظات تقع تحت سيطرة النظام السوري حالات كثيرة لـ "اختطاف" الشباب السوري من أماكن عملهم والأماكن العامة، فضلاً عن إجبارهم الالتحاق بصفوف القوات النظامية من خلال الحواجز الأمنية المنتشرة في تلك المحافظات.

ودفعت دعوات الاحتياط، والدعوات إلى الخدمة الإلزامية مئات آلاف الشباب السوريين إلى الفرار خارج البلاد أو إلى مناطق غير خاضعة لسيطرة النظام السوري، فيما لجأ شباب آخرون إلى الاختباء، والتزام منازلهم خوفاً من الاعتقال والسوق.
 
اقرأ أيضاً: مقاتلو الجيش يطالبون الأسد بحقهم في الحياة
 
تقارير إعلامية محلية، نُشرت مطلع العام الحالي، كانت قد أشارت إلى أن وزارة الدفاع في حكومة النظام رفعت سقف أعمار المطلوبين لخدمة الاحتياط في صفوفها، ضمن قوائم جديدة تحمل نحو 900 ألف اسم، بما فيهم الأسماء المشطوبة بالعفو السابق منذ أواخر عام 2018.
 
و ذكرت التقارير ذاتها أن جميع أسماء الاحتياط التي شطبت بالعفو السابق، أعيد طلبها مجددًا، إلى جانب أسماء جديدة طلبت لأول مرة، مشيرة بأن قوائم الأسماء الجديدة المطلوبة لخدمة الاحتياط تحمل مواليد عام 1976 و1977 و1978 و1979.


اقرأ المزيد