مصدر في الركبان ينفي الادعاءات الروسية بتفكيك المخيم 

مصدر في الركبان ينفي الادعاءات الروسية بتفكيك المخيم 
مصدر في الركبان ينفي الادعاءات الروسية بتفكيك المخيم 
sputnik

أخبار |٢٧ سبتمبر ٢٠١٩

نفى نائب رئيس "هيئة العلاقات العامة والسياسية لمخيم الركبان" شكري الشهاب خلال حديث خاص اليوم الجمعة لـ "روزنة"؛ نفى جميع الادعاءات الروسية التي تدعي بتفكيك مخيم الركبان خلال مدة لا تتجاوز الشهر. 

وقال الشهاب خلال حديثه لـ "روزنة" أن من سيغادر المخيم لن يتجاوز عددهم ألف شخص كحد أقصى، بينما سيبقى في المخيم 11 ألف شخص، مؤكدا بأنهم تراجعوا عن مطلبهم السابق بمغادرة المخيم نحو الشمال السوري، وباتوا الآن مصرين على البقاء في المخيم إلى أجل غير مسمى. 

كما لفت إلى أن مخيم الركبان يقع ضمن المنطقة المحمية من قبل قوات التحالف الدولي ما يعني عملياً حظر دخول كل من روسيا أو قوات النظام إلى المنطقة، وتابع في هذا السياق: "لا أحد يستطيع تفكيك مخيم الركبان، ومخيم الركبان باق ونحن سنبقى فيه إلى الأبد ولن نغادر المخيم".      
 
وأعلنت روسيا اليوم الجمعة، أنها بدأت بالمرحلة الأخيرة من تفكيك مخيم الركبان للنازحين السوريين، على الحدود السورية- الأردنية، بموجب خطة أعلنت عنها الأسبوع الماضي، وقالت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية اليوم إن عملية تفكيك المخيم و إفراغه من ساكنيه ستبدأ بعد ظهر اليوم، وقد تستغرق إزالة المخيم بشكل نهائي لمدة شهر كامل.

وكان مكتب التنسيق الروسي أعلن منتصف الأسبوع الجاري عن تحديد فترة زمنية لإجلاء نازحي المخيم ضمن الخطة الروسية الرامية لتفكيك المخيم وإعادة سكانه إلى مناطق سيطرة النظام السوري.
 
وقال رئيس ما يسمى بـ "المركز الروسي للمصالحة"، أندريه باكين، إن عملية إجلاء نازحي المخيم ستتم تحت إشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، مضيفاً أن العملية ستتم على 3 دفعات خلال 30 يوم، على أن تضم كل دفعة 3500 شخص، يتم نقلهم إلى مراكز إيواء في البداية.

اقرأ أيضاً: مسؤول في الركبان لـ "روزنة": مستعدون لإخلاء المخيم مقابل شرط واحد

وبحسب الخطة الروسية فإنه من المقرر أن يشارك في عملية الإجلاء نحو 35 شرطي عسكري روسي و12 وحدة من المعدات العسكرية الروسية الخاصة، لتنظيم خروج النازحين عبر نقطة "جليغيم" من الجانب الروسي.

وكان شكري الشهاب قال خلال حديث سابق لـ "روزنة" (منتصف شهر تموز الماضي) أنهم مستعدون لمغادرة المخيم مقابل تنفيذ شرطهم المتمثل بمغادرتهم نحو الشمال السوري أو إقامة مخيم جديد تحت رعاية التحالف الدولي. 

وقال الشهاب -آنذاك- أنهم أعدوا خطاباً يتوجهون به للتحالف الدولي يفيد بأنهم على استعداد بإخلاء مخيم الركبان؛ مقابل أن يقام مخيم جديد داخل منطقة الـ 55 (تواجد قاعدة التنف)؛ بحيث يكون برعاية مباشرة من قبل التحالف الدولي، مضيفاً بالقول: "لن نقبل بأي دولة أو جهة غير التحالف، فالأمم المتحدة نحن لا نثق بهم أبداً".  

وكشف في وقت سابق عن معلومات تؤكد إقامة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لمخيم صغير في منطقة المنصورة بريف الرقة؛ بدعم ورعاية التحالف الدولي، لإيواء المغادرين من مخيم الركبان على أن يُقدَّم لهم كل الخدمات من غذاء ودواء وحتى مساعدات مالية. 

وقالت الأمم المتحدة، الأربعاء الفائت أن أكثر من 18 ألف شخص غادروا مخيم الركبان في الفترة بين 24 آذار الماضي و 3 أيلول الحالي، معظمهم عادوا إلى قرى وبلدات حمص الجنوبية.

وكانت روسيا أعلنت في شباط الماضي عن فتح "ممرات إنسانية" لخروج المدنيين من مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية.

اقرأ المزيد