الإمارات على خطى رائد الفضاء السوري محمد فارس

الإمارات على خطى رائد الفضاء السوري محمد فارس
الإمارات على خطى رائد الفضاء السوري محمد فارس
dailysabah

أخبار | ٢٦ سبتمبر ٢٠١٩

تداولت مواقع إخبارية عربية خبراً يفيد بوصول رائد الفضاء الإماراتي، هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية، ليكون أول رائد فضاء عربي يزور المحطة، لتلحق بذلك الإمارات بركب السعودية وسوريا، البلدان العربيان الوحيدان اللذان أرسل كل منهما رائد فضاء في مهمة خلال العامين 1985 و 1987.

 
واختير رائد الفضاء السوري محمد فارس، وهو من مواليد حلب عام 1951؛ للمشاركة في برنامج التعاون في مجال الفضاء مع الاتحاد السوفييتي، ونجح في أن يكون أوّل رائد فضاء سوري صعد إلى الفضاء في المركبة (سويوز m3 للمحطة الفضائية مير) في 22 تموز عام 1987، مع اثنين من رواد الفضاء الروس، ويعتبر ثاني رائد فضاء عربي  بعد الأمير السعودي سلطان بن سلمان آل سعود.
 
واستمرت الرحلة 7 أيام، و23 ساعة، وكرمه الاتحاد السوفييتي بعدة أوسمة لإنجازاته كوسام "بطل الاتحاد السوفييتي" في تموز عام 1987، ووسام لينين.
 
على يسار الصورة رائد الفضاء السوري محمد فارس
 
وأنجز فارس خلال الرحلة 13 تجربة علمية في الفضاء على متن المركبة، بينها 7 تجارب طبية،  نُفِّذت بنجاح وكانت النتائج إيجابية بشكل كامل، ووُضعت في مراكز البحوث العلمية ليتمكن كل مختص من الاطلاع عليها ودراستها والاستفادة منها، أهمها: " تأثير الفضاء الخارجي على عمل القلب في الراحة و النشاط الجسدي"، بحسب ما قال فارس في مقابلة مع "ناسا بالعربي".
 
وطالب فارس من الدول العربية وكل دول العالم الثالث، أن تخصص جزءاً ولو صغيرًا من ميزانيتها من أجل تطوير علوم الفضاء والفلك، لأن هذه العلوم الآن تسيطر على الأرض بشكل كامل، وقال عن شعوره حينذاك وهو في الفضاء، " إن رائد الفضاء يشعر بالإنسانية اللامتناهية هناك في الفضاء البعيد... جميع رواد الفضاء يشعرون أن الأرض هي أم الإنسان والإنسانية جمعاء".
 
يذكر أن رائد الفضاء الإماراتي انضم إلى طاقم مؤلف من 6 أشخاص، بينهم الأمريكية جيسيكا مير، والروسي أوليغ سكريبوشكا، ، وصلوا إلى المحطة الدولية، على متن مركبة فضاء روسية، في رحلة لمدة 8 أيام.

اقرأ أيضاً: روسيا تخشى من "حرب درونات" مقبلة في سوريا… ما هي الأسباب؟
 
ومحطة الفضاء الدولية هي محطة فضائية تدور على ارتفاع 390 كيلومتر تقريباً عن سطح كوكب الأرض وبسرعة 28 ألف كم في الساعة؛ صممت لتأخذ محل ومهام محطة المحطة الفضائية الروسية مير، ويتم الإشراف عليها بتعاون دولي، وتهدف لتحضير الإنسان لتمضية أوقات طويلة في الفضاء، وإجراء التجارب خارج منطقة الجاذبية الأرضية.
 
تم بناء محطة الفضاء الدولية بموجب تعاون دولي بقيادة الولايات المتحدة وروسيا وتمويل من كندا واليابان و 10 دول أوروبية، بدأ بناؤها سنة 1998، وبلغت تكلفتها 100 مليار يورو.
 
ويوجد هناك على الأقل 4 مختبرات تحتوي على أجهزة لإجراء بحوث واسعة النطاق في مجالات مختلفة مثل المواد، السائل، علوم الحياة والاحتراق والتقنيات الجديدة.
 
وأطلقت محطة الفضاء الدولية للمرة الأولى في 20 نوفمبر 1998، وبذلك يكون قد مر 21 عاماً على إطلاقها في عام 2019.