مسرحية للنظام في خان شيخون تجبر المدنيين الخروج في مسيرات مؤيدة

مسرحية للنظام في خان شيخون تجبر المدنيين الخروج في مسيرات مؤيدة
مسرحية للنظام في خان شيخون تجبر المدنيين الخروج في مسيرات مؤيدة
أخبار |١٥ سبتمبر ٢٠١٩

بعد سيطرة النظام على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب شهر آب الفائت، طالب أمين حزب البعث في المدينة بالتحضير لمسيرة مؤيدة للنظام، من خلال إجبار أهلها المهجرين منها المتواجدين في حماة على الخروج فيها.

 
وانتشر تسجيل صوتي على مواقع التواصل الاجتماعي لأمين شعبة حزب البعث في خان شيخون حسين حاج علي، طالب خلاله أعضاء حزب البعث في شعبة المدينة للتجهيز لمسيرة مؤيدة، اليوم الأحد، في المدينة تضم أكبر عدد ممكن من مهجري خان شيخون، بناء على توجيهات أمين فرع حزب البعث في إدلب عمر الكشتو.
 
 
 وطالب حاج علي كل عضو في شعبة حزب البعث  تسجيل قائمة بأسماء تضم عائلات مهجري مدينة خان شيخون حصراً، المتواجدين في مدينة حماة، لإخراجهم في المسيرة، وأن يكون بينهم نساء وأطفال.
 
كما طالب كل عضو في الشعبة تحديد نقطة تجمع لهذه العائلات لنقلها بحافلات إلى مدينة خان شيخون، على أن يكونوا حاملين حقائب وحاجيات تبيّن أنهم عائدون إلى المدينة بعد سيطرة النظام عليها.
 
ونشرت قناة "سما" الفضائية على صفحتها الرسمية في "فيسبوك" صوراً لعشرات الأشخاص وهم يرفعون علم النظام وصوراً لرئيس النظام بشار الأسد، وعلقت قائلة: " آلاف المواطنين يعودون إلى قراهم وبلداتهم المحررة من الإرهاب في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي" على حد زعمها.
 
 
وكتب أبو حسام  أحد الناشطين على "فيسبوك"، إن النظام السوري ينقل أهالي مورك وخان شيخون القاطنين في مناطق سيطرته عبر الحافلات إلى مدينة خان شيخون للخروج في مسيرة حاشدة. 
 

ويأتي ذلك قبل يوم من انعقاد مؤتمر "أستانة" المقرر يوم غد الاثنين، في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة روسيا وإيران.
 
وبحسب بيان الرئاسة التركية فإن الاجتماع سيتناول التطورات على الأراضي السورية ولا سيمافي محافظة إدلب، إضافة إلى الخطوات التي يجب اتخاذها خلال الفترة القادمة لإنهاء الصراع وتوفير الشروط اللازمة للعودة الطوعية للاجئين السوريين إلى مناطقهم.
 
اقرأ أيضاً: انسحاب فصائل المعارضة من مدينة خان شيخون في إدلب
 
يشار إلى أن قوات النظام سيطرت على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب في الـ 20 من آب الفائت، عقب انسحاب فصائل المعارضة منها، في ظل قصف جوي مكثف، بعد تطويق النظام للمدينة من الجهة الشمالية، بحسب مراسل روزنة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام  2017، وأيضا اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين روسيا وتركيا في أيلول عام 2018.

اقرأ المزيد