موقع ألماني: اللاجئون السوريون مندمجون بشكل لافت  

موقع ألماني: اللاجئون السوريون مندمجون بشكل لافت  
موقع ألماني: اللاجئون السوريون مندمجون بشكل لافت  
dw

أخبار | ١٤ سبتمبر ٢٠١٩

أشادت تقارير صحفية ألمانية بالعديد من اللاجئين السوريين الذين استطاعوا بعد 4 سنوات من تواجدهم في ألمانيا من فعل الكثير في البلد الجديد. 

وبحسب موقع "süddeutsche zeitunge" الألماني فإن الحقائق والنتائج الحالية في ألمانيا حول اللاجئين تثبت عكس ما يشاع بأن اللاجئين لا يتعلمون اللغة الألمانية، ويتصفون بالكسل الجديد. 

وتابع الموقع: "منذ عام 2015 لجأ الكثير من الناس إلى ألمانيا، و ربما يتهامس البعض أن اللاجئين كُسالى وربما لا يعملون بالشكل الكاف، ولا يتعلمون اللغة الألمانية.. لكن الآن، بعد مرور أربع سنوات على عبارة أنجيلا ميركل " wir schaffen das " (يمكننا فعل ذلك)؛ وبالنظر إلى الحقائق فإن النتائج تظهر عكس ما يتهامسه البعض، اللاجئون مندمجون بشكل مقبول في سوق العمل".

 ولفت التقرير الألماني إلى أن 4 من كل 10 لاجئين يعملون فعلياً أو ملتحقين في التدريب العملي (البراكتيكوم)، مشيراً إلى أنه وبالمقارنة مع الوقت الذي كان عليهم فيه الانتظار حتى يسمح لهم بالعمل بسبب تأخر قرارات لجوئهم وإحجام بعض الشركات على توظيفهم، ثم دورات اللغة والاندماج التي جاءت متأخرة أيضاً، فإن هذه المقارنة غير عادلة مع هذا الوقت.. "لكن الاندماج مازال مستمراً" .

اقرأ أيضاً: سيدة سوريّة تحاول الانتحار لمنع ترحيل عائلتها من ألمانيا 

واعتبر الموقع أن المقارنة تكون عادلة إذا ما تمت مع تدفقات اللاجئين السابقة إلى ألمانيا، ما يدلل بشكل واضح  بأن المهاجرين الحاليين يصلون إلى سوق العمل بشكل أسرع من المهاجرين السابقين الذين جاؤوا الى ألمانيا في فترة التسعينيات من يوغوسلافيا السابقة على سبيل المثال.

وزاد تقرير الموقع الألماني "على الرغم من أن السوريين (وحتى العراقيين والأفغان) كانوا يعملون في أوطانهم قبل مجيئهم ولديهم مهنهم وشهاداتهم، لكن لم يأخذ بعض الألمان هذا بعين الاعتبار.. على أية حال قبلت ألمانيا لاجئي الحرب لأسباب إنسانية، وتحرز تقدماً جيداً في اندماجهم في سوق العمل".

وكشف أنه وبالإضافة إلى أن ألمانيا بحاجة للاجئين؛ فإنه لا يمكن لأي ألماني أن يدّعي أن اللاجئين  أخذو فرص العمل منه،  وأشار في الوقت ذاته إلى أن هذا لا يعني أن السياسيين يمكنهم الاعتماد على نجاحاتهم الأولى في اندماج اللاجئين، حيث لا يزال هناك الكثير ليقوموا به لا سيما في ظل التباطؤ الاقتصادي الحالي؛ فهناك الكثير من اللاجئين الذين يحتاجون إلى التأهيل والمساعدة، بخاصة اللاجئين الذين لديهم أطفال. 

بينما ذكرت صحيفة "Welt" الألمانية أنه وفق لتقرير "Wissenschaft weltoffen" الصادر هذا العام، فإن السوريين يصلون بأعداد هائلة في الجامعات والكليات وبحسب التقرير الذي نشرته خدمة التبادل الأكاديمي الألماني و المركز الألماني للتعليم العالي والبحث العلمي، فإن السوريين هم بالفعل سادس أكبر مجموعة طلاب أجانب يدرسون في الجامعات الألمانية، وقد ارتفع عددهم بين عامي 2015 و 2018 بنسبة 228 %، 58 بالمئة منهم مسجلون في أقسام الهندسات.