الولايات المتحدة تستعد لإرسال قوات إضافية إلى سوريا!

الولايات المتحدة تستعد لإرسال قوات إضافية إلى سوريا!
الولايات المتحدة تستعد لإرسال قوات إضافية إلى سوريا!
أخبار | ١٣ سبتمبر ٢٠١٩

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تستعد لإرسال 150 جندياً إلى شمال شرقي سوريا، للقيام بدوريات برية مشتركة مع تركيا.

 
ووفق الصحيفة فإن نشر قوات جديدة يعتبر جزءاً من سلسلة الخطوات العسكرية والدبلوماسية التي اتخذتها واشنطن مؤخراً لتخفيف التوترات مع أنقرة بشأن الدعم الأمريكي للقوات الكردية في سوريا.
 
ويوجد حالياً في سوريا، وفق الصحيفة، أقل من ألف جندي أمريكي، يشاركون في تصفية مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".
 
ورفض مسؤول في "البنتاغون" التعليق على إمكانية إرسال 150 عسكرياً أميركياً إضافياً إلى سوريا، وأشار إلى أن الوزارة تتبع بشكل عام استراتيجية تقليص عدد القوات الأمريكية هناك، وفق وكالة "نوفوستي".
 
وقال المسؤول الأمريكي، إن "استراتيجية قواتنا في سوريا لم تتغير،  ومع أننا نعمل على تطبيق مرسوم الرئيس بشأن انسحاب قواتنا من سوريا بشكل مستهدف ومنسق، لكن عدد القوات تحدده الظروف على الأرض، ولدواع أمنية، لن نناقش الأعداد الدقيقة للقوات أو المواعيد الخاصة بتغييرها".

اقرأ أيضاً: واشنطن: سيطرة أنقرة بشكل منفرد على المنطقة الآمنة يضر بمصالحنا المشتركة
 
وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، قال في وقت سابق إن إجراء دوريات مشتركة هو أمر "صائب ولكنه غير كاف"، لافتاً إلى أن تركيا تحتاج إلى مواردها الخاصة وليس إلى الاستخبارات الأمريكية لتأكيد أن منطقة ما آمنة.:
 
وحذر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الولايات المتحدة من أي تأخير في إزالة المواقع الحدودية لـ"وحدات حماية الشعب"الكردية، مؤكداً على استعداد أنقرة لشن عمليات أحادية ضد القوات الكردية.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد، في وقت سابق إن سيطرة أنقرة المستقلة على "المنطقة الأمنة" المزمع إنشاؤها في سوريا لن يخدم المصالح المشتركة للولايات المتحدة وتركيا.  

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن  تصميم بلاده إنشاء المنطقة الآمنة على الحدود الشمالية لسوريا قبل نهاية شهر أيلول الجاري، وقال أردوغان في كلمة له بمقر حزب العدالة والتنمية التركي، “مصممون على البدء فعليًا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا، وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من شهر (أيلول الجاري)”.
 

اقرأ المزيد