"قصة اسمي" النسخة السورية... ذكريات بنكهة كوميدية

"قصة اسمي" النسخة السورية... ذكريات بنكهة كوميدية
"قصة اسمي" النسخة السورية... ذكريات بنكهة كوميدية
أخبار | ٣٠ أغسطس ٢٠١٩

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وسم "قصة اسمي" تبادل السوريون خلاله ذكريات عن سبب تسميتهم بأسمائهم، تضمنت قصصاً فكاهية وأخرى تتعلق بالتاريخ وغيرها من الأسباب.


مصطفى تاج الدين الموسى، أحد رواد وسائل التواصل الاجتماعي، قال عن سبب تسميته باسمه " عند ولادتي حدث فوق رأسي صراع كبير بين القوميين والشيوعيين والإسلاميين وأحد مشجعي منتخب البرازيل، وذلك لاختيار اسم لي، تدخل خالي الكبير في اللحظات الأخيرة وقرر أن يسميني مصطفى لأنه معجب كثيراً بالسلطان العثماني مصطفى الثاني".

وعلّق الكاتب السوري فؤاد حميرة على الهاشتاغ متهكماً: "أبي أطلق علي اسم فؤاد لأنه كان بيحب سميرة توفيق".

جهان حاج بكري ناشطة على "فيسبوك" قالت إن اسمها في تركيا هو اسم ذكوري، وفي إحدى المرات كانت ذاهبة إلى تركيا بطريقة غير نظامية، ليتم احتجازها ومن معها من قبل حرس الحدود التركية، وعندما سألهم الضابط عن أسمائهم  ووصل لعندها  اكتشف أن اسمها مثل اسمه وحينها سمح لها بالدخول إلى تركيا، فيما أبقى على باقي المجموعة محتجزة".

اقرأ أيضاً: أيمن رضا: نسرين طافش أكثر من يستفزني في الوسط الفني

وأضافت حاج بكري، "أنه كان ترتيبها الثالث بالنسبة للأطفال، أختها الأولى اسمها بنان، والثانية إيمان، والثالثة كان يجب أن ينتهي اسمها بألف ونون فتم تسميتها بـ جهان".

كندا فليحان، كتبت على "فيسبوك" قصة اسمها قائلة: " اسمي كِندة، وأختي من أسمتني كندة بعد أن تلقت درس عن مملكة كندة، ومن أجل إحساسها بأهميتها سمح لها والدي بتسميتي" وأضافت ممازحة "الله ستر ما كانت دارسة بعدها عن مملكة حضرموت".

أما أحمد البطش كتب على "تويتر" أن جده سماه على على اسم أخيه الشهيد أحمد البطش الذي توفى في حرب سفر برلك عام 1914 في سوريا.

ويبقى لكل اسم حكاية وقصة وذكرى، لم نكن جزءاً منها في الماضي، وإنما كنا نحن بحضورنا، وخير من يعبر عن تلك اللحظات سيدة الطرب فيروز بجملتها الرنانة الحاضرة في كل الأذهان "أسامينا شو تعبوا أهالينا تلاقوها".