انسحاب فصائل المعارضة من مدينة خان شيخون في إدلب

انسحاب فصائل المعارضة من مدينة خان شيخون في إدلب
انسحاب فصائل المعارضة من مدينة خان شيخون في إدلب
أخبار | ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

سيطرت قوات النظام السوري على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، ليلة الاثنين – الثلاثاء، بعد انسحاب فصائل المعارضة من المنطقة، في ظل قصف جوي مكثف.

 
وأوضح مراسل روزنة، مهند الشيخ، أن انسحاب فصائل المعارضة جاء خوفاً من الحصار بعد تطويق قوات النظام السوري للمدينة من الجهة الشمالية.
 
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن فصائل المعارضة انسحبوا من مدينة خان شيخون ومن أراض أخرى تحت سيطرتهم في محافظة حماة بعد تقدم قوات النظام في المنطقة، بدعم من روسيا.
 
وكان المرصد أشار إلى أن قوات النظام حققت أمس الاثنين تقدماً في خان شيخون حيث باتت تسيطر  على أكثر من نصف المدينة، وأنها قطعت أيضاَ الطريق الدولي الذي يربط ريف إدلب الجنوبي بريف حماة الشمالي، حيث توجد أكبر نقاط المراقبة التركية في بلدة مورك.
 
وتعتبر مدينة خان شيخون من كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، يمر فيها طريق سريع يربط بين حلب ودمشق، يسعى النظام لاستكمال السيطرة عليه، وفق محللين.

اقرأ أيضاً: إدلب... معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة في خان شيخون

وسيطر النظام على قريتي تل عاس وكفرعين المتخامتين لمدينة خان شيخون في الـ 14 من الشهر الحالي، بعد سيطرته على  بلدة الهبيط التي تعد الباب الرئيسي لريف إدلب الجنوبي.
 
وتتعرض أرياف إدلب وحماة لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وشهدت مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي حركة نزوح كثيفة للمدنيين خلال الأيام الماضية، حيث قال منسقو الإستجابة في الشمال السوري في تقريرهم، إن عدد العائلات النازحة خلال الفترة الواقعة خلال النصف الأول من شهر آب تجاوز، 14216 عائلة .
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.