ألمانيا تستقبل 500 لاجئ سوري في لبنان والأردن

ألمانيا تستقبل 500 لاجئ سوري في لبنان والأردن
ألمانيا تستقبل 500 لاجئ سوري في لبنان والأردن
dw

أخبار | ٢٧ يوليو ٢٠١٩
 
أطلقت الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا بالتعاون مع الصليب الأحمر ومنظمة كاريتاس في ألمانيا برنامج "NEST" والذي يهدف إلى إحضار 500 لاجئ سوري إلى ألمانيا؛ من اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات اللجوء في الأردن ولبنان.

وقال تقرير ألماني أن هؤلاء اللاجئين تم اختيارهم من قبل مفوضية الأمم المتحدة على أساس أنهم أكثر ضعفاً من غيرهم (مرضى، مصابين، أمهات وحيدات مع أطفال...)، وسيتم منحهم مباشرة إقامة ثلاث سنوات في ألمانيا، بالإضافة إلى أن كل واحد منهم سيكون محاط بدائرة شخصية من المساعدين الذين يبلغ عددهم 5؛ والذين يتم تدريبهم الآن قبل وصول اللاجئين للتعامل مع الحالات الفردية لكل لاجئ، في حال كان مصابا أو يحتاج إلى عناية خاصة.

و أُطلق المشروع بشكل رسمي يوم الأربعاء الفائت في العاصمة الألمانية برلين، وقدمه إلى الجمهور ممثلون عن الكنيسة الكاثوليكية وكاريتاس والصليب الأحمر الألماني؛ حيث تحدثوا عن جوهر المشروع، أهدافه و أهميته.

اقرأ أيضاً: قرار ألماني بتمديد منع ترحيل اللاجئين السوريين

  وقال مارتن داتسمان وهو مفوض من مقر الحكومة الفيدرالية بأن"الكنائس رفعت طلب إيصال اللاجئين إلى أوربا عبر طرق آمنة وقانونية مراراً وتكراراً". 

الجدير بالذكر أن "Nest" هو مشروع رائد، يستكمل برامج "إعادة التوطين" التابع للاتحاد الأوروبي، والذي التزمت به ألمانيا من خلال قبولها حوالي 9700 لاجئ؛ وتتمثل إحدى ميزات "Nest"  بأن المجموعات المعنية التي ستساعد اللاجئين بعد وصولهم، ستغطي أيضًا جزءًا من تكاليف حياتهم في ألمانيا،  سيدفعون إيجار مسكنهم لمدة عامين على الأقل وسيعملون على اندماجهم في المجتمع الألماني.
 
و حتى الآن تم جمع 25 مجموعة من المساعدين، مع صندوق يتضمن حالياً 425  ألف يورو؛ حيث يقول أحد العاملين على إنجاز هذا المشروع: "نعلم أن هذا البرنامج وحده لن يحل مشاكل اللاجئين، لكن ربما يكون ذلك بمثابة خطوة ضد اللامبالاة التي يتم فيها التعامل مع قضايا اللاجئين، وضد القمع، ربما إشارة أو كبداية، كرمز للإنسانية".

 يتم تدريب المتطوعين في معهد  "EKVW" التابع للكنيسة في شويرت فيليغست، و يوضح إدغار بورن، الذي يرأس الهيئة المسؤولة عن هؤلاء المتطوعين: "هؤلاء الأشخاص ملتزمون، براغماتيون للغاية، وموجّهون نحو إيجاد الحلول، بالإضافة إلى أنهم يتمتعون بشبكة علاقات جيدة في المجتمع؛ لقد قرروا جميعا ليس فقط استيعاب أفراد بل عائلات بأكملها".