آخرهم طفلة حامل من صديق أبيها ... الغرب يستعيد أطفال داعش من سوريا

آخرهم طفلة حامل من صديق أبيها ... الغرب يستعيد أطفال داعش من سوريا
آخرهم طفلة حامل من صديق أبيها ... الغرب يستعيد أطفال داعش من سوريا
أخبار | ٢٤ يونيو ٢٠١٩
طفلة لم تتجاوز السابع عشرة من عمرها حامل بطفل من صديق أبيها منذ كان عمرها 13 عاما، وبعد مقتل أبيها وزوجها وأمها واثنين من أطفالها، بحثت عنها جدتها، وتعقبتها حتى توصلت لمكانها في مخيم الهول شمالي سوريا.

الديلي ميل تكشف عن عملية مثيرة لإعادة اطفال استراليين إلى مالبورن!

تنقل صحيفة الديلي ميل البريطانية إنه تم إنقاذ ابنة المقاتل الداعشي "خالد شروف"، بالإضافة إلى سبعة أطفال أستراليين من سوريا في عملية إنقاذ تعتبر مثيرة وتتميز بالسرية تمت عن طريق وكالة إغاثية محلية، نقلت الأطفال إلى العراق سرا!.

زينب شروف، 17 سنة، وهي بنت المقاتل شروف أنجبت من صديق أبيها وزميله في التنظيم، طفلان صغيران، هما عائشة (3 أعوام) أنجبتها أمها زينب وهي بعمر الثلاثة عشر عاما، وفاطمة التي تبلغ من العمر عامين، عائشة وفاطمة كانتا من بين ثمانية أطفال تم جمعهم بواسطة قافلة مركبات في مخيم الهول للاجئين في شمال سوريا، وزينب اليوم حامل بطفلها الثالث بعد الحمل لأول مرة في عمر 13 عامًا فقط.

خالد شروف قتل بعد أن أتى مع زوجته وأطفاله إلى سوريا في أوج "خلافة" تنظيم الدولة
 
ومن المقرر توجه هؤلاء الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية، وهم من عاشوا الحرب الأخيرة في الباغوز، إلى بلدهم استراليا حيث ستعيد السلطات دمجهم، كما يؤكد رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون.

رئيس الوزراء الاسترالي قال: "إن إعادة هؤلاء الأطفال إلى وطنهم لم يكن قراراً اتخذته الحكومة الأسترالية باستخفاف وسهولة، فالأمن القومي الأسترالي، وسلامة أفرادنا وموظفينا دائمًا أهم اعتباراتنا في هذا الشأن".


بعد هزيمة داعش في العام الماضي، تم نقل الأطفال الثلاثة الباقين على قيد الحياة إلى معسكر الهول الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، حيث توسل هؤلاء الأطفال العودة إلى ديارهم، ومن حسن حظهم تقول الصحيفة أن جدة زينب وأم المقاتل "شروف" كارين نتليتون، 58 عاماً كانت تتعقب مصير أحفادها الثلاثة حيث وجدتهم أخيرا في المخيم الذي يعيش فيه أكثر من 70،000 لاجئ.



قام شروف الذي قُتل عام 2017 ، بمشاركة صور له ولأبنائه في سوريا يعتقد أنها في معسكر للأطفال

أنجبت زينب بعد زواجها من أفضل صديق لوالدها ، محمد العمر الذي قتل في المعارك عام 2015، عن عمر يناهز 13 عامًا ، حادثة جعلت الجدة كارين يقول إنها شعرت "بالاشمئزاز" حين سمعت قصة حفيدتها.

تخشى زينب على صحة طفليها الصغيرين وأنها ستضطر إلى ولادة طفلها الثالث في المخيم "القذر" كما تصفه الصحيفة، فزينب تريد لطفلها أن يعيش ويعود إلى استراليا أيضا.

روزنة تتابع قصة إعادة كوبن هاغن لطفل دنماركي جريح!

دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية سلمت يوم الأحد الفائت بتاريخ "23" حزيران ، طفلا دنماركيا مصاب بجروح، إلى مدير الشؤون القنصلية الدنماركية كريستوفر فيفيك، في معبر سيمالكا الحدودي بين إقليم كردستان العراق ومحافظة الحسكة شمال سوريا.
مدير الشؤون القنصلية الدنماركية كريستوفر فيفيك
 
وحضر مراسل روزنة استلام كريستوفر فيفيك، للطفل الجريح من أبناء تنظيم داعش بموجب وثيقة استلام بين الحكومة الدنماركية و الادارة الذاتية.

وقالت أمل دادة الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لراديو روزنة إن هناك مراسلات الكترونية بين الإدارة الذاتية، و بعض الدول التي ترغب في تسليم رعاياهم من أبناء عناصر داعش"

وأضافت دادة " أنهم تباحثوا مع كريستوفر فيفيك ضرورة حل الأزمة السورية من خلال الحل السياسي وضرورة تمثيل الإدارة الذاتية في الاجتماعات والمفاوضات المقبلة ".
 

إلى يمين الصورة مدير الشؤون القنصلية الدنماركية كريستوفر فيفيك وإلى جانبه أمل دادة الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية

من جانبه شكر فيفك قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، مشيراً إلى أنه "هنا في مهمة إنسانية".

اقرأ أيضا: العناصر الأكثر دموية من داعش وجها لوجه مع أبناء من قطعوا رؤوسهم!

وضم الوفد الدنماركي ستة أشخاص، حيث نقلوا الطفل الدنماركي من طريق فيشخابور بسيارة إسعاف إلى إقليم كوردستان ليتم نقله منها إلى الدنمارك، بعد أن رفضت والدته التي لا تزال تعيش في مخيم الهول بالحسكة، رفضت مرافقة ابنها إلى بلدهم الدنمارك.

واشنطن بوست: هنالك أطفال في مخيم الهول لا يعرفون إلى بلد ينتمون وأي لغة يتحدثون!

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن مخيم الهول شرقي الحسكة، يعاني من نقص المواد الغذائية، والمياه النظيفة، والأدوية، مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة، بالإضافة إلى عوامل أخرى، أدت إلى تدهور الأوضاع في مخيم الهول الذي يضم أكثر من 73000 ألف شخص.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأطفال يشكلون الغالبية العظمى من سكان المخيم، حيث يبلغ عددهم حوالي 49,000 طفل، 95% منهم تحت سن الثانية عشرة. كما أنهم من أكثر الفئات تعرضاً للأمراض في المخيم، إذ يعاني المئات من الإسهال، بسبب سوء الظروف المعيشة والنقص الحاد في المواد الغذائية.

وفقد معظم هؤلاء الأطفال، أحد الوالدين على الأقل، ويعانون نفسياً من الرعب الذي شهدوه بينما كانوا في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش". ولا يوجد في المخيم أي مدارس لتعليمهم، وهم في كثير من الأحيان، عرضة لتلقي التعليم من أولياء أمورهم الموالين للتنظيم إلى حد كبير.
وتوجد في المخيم، عيادة مؤقتة، يتواجد فيها طبيب واحد فقط، حيث يقف العشرات من الأطفال، بانتظار الطبيب لتلقي العلاج.

ويبلغ عدد الأطفال الأجانب في مخيم الهول حوالي 8000 طفل، ينحدرون من معظم أنحاء العالم، المئات منهم فقدوا كلا الأبوين، بسبب المعارك، والبعض من هؤلاء الأطفال لا يعرف نفسه من أي دولة، أو حتى ما هي اللغة التي يتحدث بها.

يذكر أن غالبية الدول ما تزال ترفض قبول عودة هؤلاء الأطفال وأمهاتهم، ومن بينهم 20000 طفل عراقي، من غير المعروف فيما إذا كانوا سيعودون إلى العراق أم لا.