فنانون مصريون يؤكدون حبّهم للسوريين

فنانون مصريون يؤكدون حبّهم للسوريين
فنانون مصريون يؤكدون حبّهم للسوريين
أخبار | ١١ يونيو ٢٠١٩

تفاعل عدد كبير من المصريين مع الحملة التي تم إطلاقها تحت وسم "السوريين منورين مصر" والتي تصدّرت المرتبة الأولى خلال الأيام الأخيرة على موقع "تويتر"، ومن بين الداعمين للحملة فنانون مصريون أبرزهم محمد هنيدي.

 
جاءت الحملة رداً على مذكرة قضائية تقدّم بها محام مصري يدعى سمير صبري، قبل أيام، طالب فيها بالرقابة على ثروات السوريين واستثمارتهم في مصر، حيث سجل الوسم أمس الاثنين، أكثر من 18 ألف تغريدة على موقع "تويتر" من قبل المصريين، تعبيراً عن ترحيبهم وحبهم للاجئين السوريين.
 
الممثّل المصري محمد هندي، علّق على الحملة قائلاً: "كنا دولة واحدة من قبل، ومهما حصل هنفضل برده دولة واحدة" وختم كلامه بوسم "السوريين منورين مصر".
 
الممثلة السورية كندة علوش وجدت في الهاشتاغ وسيلة عبّر فيها المصريون عن محبتهم  للسوريين، وقالت : "وأنا مني المصريين منورين الدنيا".
 
الفنان المصري رامي جمال، أشار إلى أنّ الظروف القاسية هي من أجبرت السوريين على اللجوء إلى مصر، وحاولوا التعايش مع الأمر بإيجابية ونجحوا في ذلك بسبب الإخلاص والضمير والإصرار، وطالب المصريين ألا يقسوا على السوريين مع الظروف التي تمر عليهم.
 
وأضاف قائلاً: "أنا عن نفسي بقلكم بحبكم، وبحب أكلكم، وذوقكم وصبركم، وبتعلم منكم، ربنا يكرمكم وتعيشوا معززين مكرمين سواء في بلدكم مصر أو في بلدكم اللي هترجع وتتبني بإيديكم عن قريب".

وأعرب الممثل المصري أحمد السعدني عن سعادته بتصدر وسم "السوريين منورين مصر" ترند موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وعلّق عبر حسابه الشخصي بقوله: "السوريين ليهم في مصر زي المصريين".

أمّا المذيع المصري شريف عامر كتب على حسابه الشخصي، "السوريين منورين مصر، لأن مصر طول عمرها بتنور بأهلها".
 
اقرأ أيضاً: محام مصري لـ "روزنة": ضخامة الاستثمار السوري أفاد المواطن المصري
 
سامي عبد الراضي، أحد المصريين، وجّه رسالة إلى السوريين قال فيها: "حبايبنا السوريين اللي منورين مصر، انتو مش بس ضيوف، انتو أهلنا وناسنا، مفيش مرة تتعامل مع سوري في مصر إلا وتشعر بالحنين، ناس راقيين في التعامل،عقلية مختلفة، حسن اختيار للكلام وردود الفعل".
 
وأشار إلى أن كثير من المصريين خارج البلاد هدفها افتعال فتنة بين السوريين والمصريين، إلا أنهم لن يسمحوا بذلك، لأنّ حبهم للسوريين حقيقي"، مضيفاً أن "بلاغ المحامي سمير صبري للنيابة مغرض ضد السوريين، وصنع فتنة ويجب محاسبته".


وقال المحامي صبري في مذكرته ضد السوريين: " دخلت الأموال عن طريق السوريين في مجالات كثيرة، منها طهي وبيع الطعام السوري والحلويات السورية، وإنشاء فرق للإنشاد الديني، وفتحت ورش للخياطة بل مصانع للنسيج والسجاد، وغزا السوريون المناطق التجارية في أنحاء مصر والإسكندرية واشتروا وأجروا المحلات التجارية بأسعار باهظة وفي مواقع مميزة".
 
وأضاف متسائلاً: "هل تخضع كل هذه الأنشطة والأموال والمشروعات والمحلات والمقاهي والمصانع والمطاعم والعقارات للرقابة المالية والسؤال عن مصدرها وكيفية دخولها الأراضي المصرية وكيفية إعادة الأرباح وتصديرها مرة أخرى وهل تخضع هذه الأموال لقوانين الضرائب في مصر ويعامل المستثمر السوري أياً كان نشاطه وأيا كانت استثماراته معاملة المصري أمام الجهات الرقابية المالية".
 
ويبلغ عدد السوريين الذين لجؤوا إلى مصر حتى تشرين الثاني 2018 حوالي 242 ألف لاجئ (40% منهم أطفال، والعديد دون مرافقين ولا يزالون منفصلين عن عائلاتهم)، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما ترفع بعض التقديرات الإعلامية هذا العدد إلى نحو ثلاثة أضعاف، ليشكلوا بذلك أكبر جالية في مصر.