بانتظار موافقة ترامب... آلاف الجنود الأميركيون إلى الشرق الأوسط

بانتظار موافقة ترامب... آلاف الجنود الأميركيون إلى الشرق الأوسط
بانتظار موافقة ترامب... آلاف الجنود الأميركيون إلى الشرق الأوسط
sputnik

أخبار |٢٣ مايو ٢٠١٩

قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تريد إرسال 10 آلاف جندي أميركي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط في مسعاها لتعزيز الدفاعات ضد التهديدات الإيرانية المحتملة.

وذكرت الصحيفة البريطانية في تقريرها أنه من المتوقع أن يطلب القادة العسكريون نشر المزيد من السفن وأنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي وصواريخ كروز البحرية خلال اجتماع في البيت الأبيض اليوم الخميس.

 
ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين بأنه لم يتم اتخاذ أي قرار حيال ذلك، وكذلك فإنه ليس من الواضح ما إذا كان البيت الأبيض سيوافق على إرسال كل أو بعض القوات المطلوبة أم لا، موضحة الصحيفة أن القوات ستكون مهامها دفاعية في حال تم الموافقة على إرسالها، إلا أن الصحيفة تشير إلى أن الخيارات العسكرية الأميركية التي يجري مناقشتها تشمل أيضا السفن ذات القدرات الهجومية البرية.

وكانت طهران وواشنطن دخلت في حرب كلامية هذا الشهر بعد قرار دونالد ترامب بمحاولة خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، في الوقت الذي عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج ردا على ما قال إنها تهديدات إيرانية.


اقرأ أيضاً: كبار المشرعين الأمريكيين يتحركون لوضع استراتيجية جديدة في سوريا


يأتي ذلك في وقت تدعي فيه إيران باستهداف قوات خصومها في جميع أنحاء الشرق الأوسط باستخدام الألغام البحرية في مضيق هرمز، فضلا عن تجنيد آلاف المقاتلين التابعين لها لتستخدمهم في أي معارك مرتقبة.

وتقول إيران أن باستطاعتها استخدام قواتها البحرية للسيطرة على الخليج؛ كذلك فإن القدرة لديها قد تصل لتعطيل السفن الحربية الأميركية في المنطقة هناك.
كما أن أنظمة الصواريخ لدى إيران قادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين المملكة العربية السعودية وإسرائيل وفق ما أورد تقرير الصحيفة البريطانية؛ بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية الرئيسية بما في ذلك محطات المياه والكهرباء ومصافي النفط ومحطات التصدير.

ويتواجد حاليا في مياه الخليج الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، كما تم إرسال حاملة الطائرات "ابراهام لينكولن" وعدد من قاذفات بي 52 - القادرة على حمل أسلحة نووية - إلى المنطقة.

وتعليقا على ذلك؛ كان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون قال إن نشر حاملة الطائرات كان يهدف إلى "إرسال رسالة" لإيران ردًا على "عدد من الحوادث والتحذيرات المثيرة للقلق" من إيران، و يضغط بولتون من أجل نشر ما يصل إلى 120 ألف جندي أميركي في المنطقة.


قد يهمك: أعضاء الكونجرس الأمريكي يطالبون بإبقاء القوات الأمريكية في سوريا


و في العراق، حيث لا يزال يتمركز 5200 جندي أمريكي، أجبرت واشنطن الأسبوع الماضي على إخلاء جزئي لسفارتها بعد سقوط صاروخ داخل المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، حيث وجهت أصابع الاتهام صوب المجموعات المسلحة العراقية المدعومة من إيران، فيما يزعم "البنتاغون" أن تلك المجموعات كانت وراء مقتل 603 من أفراد القوات المسلحة الأمريكية على الأقل منذ وصولهم إلى العراق عام 2003.
 
و في اليمن، يواصل التحالف الذي تقوده السعودية بدعم من الولايات المتحدة استهدافه لجماعة الحوثي، في وقت ما تزال كل من إيران والقيادة الحوثية تنفي بأن طهران هي من توفر التدريب والأسلحة للحوثيين، إلا أن الأمم المتحدة قالت في وقت سابق إن صواريخ كانت أطلقتها الجماعة على القوات السعودية تتقاسم ميزات التصميم مع تلك المصنوعة في إيران.
و في سياق مواز كان موقع شبكة "سي إن إن" الأميركية باللغة العربية، قد نقل عن مسؤولين أميركيين مساء أمس؛ تأكيدهم بعدم اتخاذ البنتاغون قرارا بإرسال قوات إرسال الشرق الأوسط حتى الآن.

ونقل الموقع الأميركي بأن العدد الكبير من الجنود الذي يتم الحديث عنه قد لا يتم إرساله دفعة واحدة، إذ قد ترسل واشنطن عددا من الجنود كإجراء رادع، ثم تقوم بتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة ببقية القوات في حال اقتراب الضربة العسكرية.

 
وستشمل القوات التي ستطرح قضية إرسالها إلى المنطقة، صواريخ باليستية ومنظومات دفاعية وصواريخ توماهوك على غواصات وسفن، بالإضافة إلى القدرات العسكرية الأرضية من أجل ضرب أهداف بعيدة المدى، ولم يتم تحديد بعد هذه الأسلحة.

اقرأ المزيد