بعد إضرابه في إسطنبول...ما هو ردّ السفارة الكندية على عمار حيدر؟

بعد إضرابه في إسطنبول...ما هو ردّ السفارة الكندية على عمار حيدر؟
بعد إضرابه في إسطنبول...ما هو ردّ السفارة الكندية على عمار حيدر؟
أخبار |١٠ مايو ٢٠١٩

قال المعارض والمعتقل السابق عمار الشيخ حيدر لـ"روزنة"، إن إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة أسبوع كامل أمام مبنى القنصلية الكندية في مدينة إسطنبول، أثمر نتائجه، حيث طالب السلطات الكندية بمنحه حق اللجوء، أملاً بلم شمله مع عائلته التي حُرم من رؤيتها منذ عشر سنوات.

 

وأوضح حيدر، 56 سنة، لـ"روزنة"، أن السفارة الكندية في عمّان اتصلت بزوجته وحددت لها موعداً يوم الأحد القادم، شاكراً استجابتها لمطالبه.


 وكان حيدر عاهد ابنته مروة وكل اللاجئين السوريين، في رسالة وجهها عبر "روزنة"، بعدم التراجع عن خطوته في الإضراب عن الطعام، قبل أن ينال حقه في اللجوء".
 
وحذّر حيدر ، في رسالته  عائلته  وكل السوريين وبخاصة الأحرار ، من التنازل عن حقوقهم قائلاً: "إياكم ثمّ إياكم أن تتخلوا عن حقوقكم، التنازل عن الحقوق جريمة، فلا تكونوا مجرمين بالاستهتار بحقوقكم"
 
وأضاف، "طالبوا بحقوقكم بشكل دائم وبالطرق الحضارية والسلمية، لأنه من غير الممكن لمن اغتصب حقوقكم أن يعيدها بأي شكل، إلا إذا طالبتم فيها بشكل مستمر"

وبدأ حيدر، 56 سنة، بإضرابه أمام السفارة الكندية في إسطنبول قبل أسبوع، إذ حمل لافتة، كتب عليها بأربع لغات: " عشر سنوات ليست رقماً، هي جرح ينزف، أريد رؤية ابنتي مروة".

وأصبح حيدر حديث  الصحافة التركية التي تكلمت عن إضرابه عن الطعام أمام القنصلية الكندية. 

وأوضح حيدر لـ"روزنة"، أن النظام السوري اعتقله في الشهر الخامس عام 2010، ما اضطر عائلته للسفر إلى الأردن بعد تعرضها للمضايقات، ومنذ ذلك الوقت وإلى الآن لم يرَ أسرته.
 
 ومع مطلع عام 2011 تم الإفراج عنه بقرار عفو صادر عن النظام، وغادر سوريا عام 2014 إلى لبنان، ومنها سافر إلى تركيا عام 2015، حيث يعيش فيها أوضاعاً مأساوية نتيجة الوضع المادي المتردي وبعده عن ابنته وزوجته.
 
وكان حيدر حاول اللجوء إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، ووصل إلى حدود اليونان أربع مرات، تم فيها اعتقاله من قبل الشرطة اليونانية وإعادته إلى تركيا.

 اقرأ أيضاً: أكثر من 150 يوماً بمطار ماليزيا..شاهد كيف يعيش السوري حسان القنطار؟

وقدّم  طلب توطين إلى كندا عام 2016، ولأن ابنته  تجاوزت السن القانونية تم رفض الملف،فأعيد الطلب إنما هذه المرة في  ملفين منفصلين، ملف يشمل الأم والأب معاً، وملف يشمل الفتاة فقط، وإلى الآن الملفان قيد الدراسة إلا أن الإجراءات تسير بشكل بطيء جداً، بحسب ما أكد حيدر.
 
ولفت إلى أنه عمل وابنته على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لملف التوطين منذ نحو سنة ونصف السنة، وتمت الموافقة، والعائلة بانتظار قرار الحصول على التأشيرة من أجل السفر فقط، واللقاء بعد عشر سنوات.

 وأطلق موقع "آفاز" حملة تضامن عبر التوقيع على عريضة تطالب السلطات الكندية بالاستجابة لطلبه ولم الشمل مع عائلته، تحت عنوان " بعد سجنه من قبل النظام السوري و التهجير و الحرمان, كل ما يريده هو لقاء ابنته بعد 10 سنوات".
 
وتعاطف مع الشيخ حيدر الكثير من السوريين على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، داعين للتضامن معه والتوقيع على حملة آفاز، لعلّه يلتقي عائلته.


 يذكر أنّ عمار الشيخ حيدر من مواليد مدينة مصياف بريف حماة عام 1963، وهو شقيق وزير المصالحة الوطنية في حكومة النظام السوري علي حيدر.

اقرأ المزيد