"سامحهم هالشهر"...سوريون يدعون للتنازل عن الإيجارات في رمضان

"سامحهم هالشهر"...سوريون يدعون للتنازل عن الإيجارات في رمضان
"سامحهم هالشهر"...سوريون يدعون للتنازل عن الإيجارات في رمضان
alsouria

أخبار |٠٦ مايو ٢٠١٩

أطلق شباب سوريون بمناسبة حلول شهر رمضان حملة تحت اسم "معلش سامحهم هالشهر"، تدعو كل شخص يؤجّر منزلاً إلى  التنازل عن الإيجار ومسامحة المستأجِر هذا الشهر.

 

 وبادر عدد من السوريين إلى تطبيق ما دعت إليه الحملة التي حملت أيضاً شعار "لن تكسرك"، في إشارة إلى أن بدل الإيجار عن شهر رمضان لن يتسبب بخسائر.
 

وقالت "شبكة حي الزهراء بحلب"، أمس الأحد، "إن الحملة تهدف للتخفيف عن المتسأجِر التكاليف المعيشية لمدة شهر، نظراً لارتفاع الأسعار، ومتطلبات الشهر.

ولاقت الحملة رواجاً واسعاً في عدد من المحافظات السورية، ووصلت إلى الأردن والعراق، بحسب "شبكة حي الزهراء".

قال أحمد الكندي، ناشط على "فيسبوك"، إن "كثراً من المالكين في مدينة حلب سامحوا المستأجرين في رمضان، ومنهم من تنازل عن الإيجار لشهري شعبان ورمضان معاً".

ولفت إلى أن  بعض المالكين لا يمكنهم المشاركة في الحملة لأنهم يقتاتون على  بدلات الإيجار".

اقرأ أيضاً: الإيجار في دمشق.. حلم على العظم! (خريطة تفاعلية)

وقال زاهر كنان أحد رواد وسائل التواصل الاجتماعي، إنّه " تنازل مع مجموعة من الأشخاص عن إيجارات منازلهم خلال شهر رمضان".

وعلّق أحد المستأجرين ويدعى رائد مندو، قائلاً: "إن أصحاب المنزل المقيم فيه، أعفوه من إيجار شهر رمضان".

وأيدت قمر كردي مايو الحملة، وطرحت أفكاراً جديدة كتوزيع ملابس العيد على الأطفال، أو توزيع طعام للعائلات المحتاجة في رمضان.

وعلى الطرف المقابل، اشتكى سوريون من رفع عدد من المالكين بدلات إيجارات المنازل مع حلول شهر رمضان.

محي الدين علّق على "فيسبوك": "إنَّ مالك منزل مجاور، رفع الإيجار من 30 إلى 40 ألف ليرة سورية، وطالب بدفع الإيجار للأشهر الثلاثة المقبلة".
 

جودي محمد، مقيمة في مدينة حلب قالت لـ"روزنة"، إن إيجارات المنازل تتراوح في مدينة حلب بين الـ 25 ألفاً و200 ألف بحسب المنطقة، إضافة إلى مبلغ مئة ألف ليرة سورية يدفعه المستأجركتأمين".

وأشارت محمد وهي معلمة،  إلى أن البيت المتواضع إيجاره يساوي الراتب أو أكثر بقليل، إذ يبلغ راتبها 30 ألف ليرة سورية، في حين يصل إيجار البيت الراقي إلى 200 ألف ليرة سورية.

يذكر أنّ قوات النظام السوري استهدفت بقصف جوي ومدفعي، مدعومة من روسيا، في السنوات الماضية منازل المدنيين في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية، ما اضطرهم إلى النزوح إلى مناطق أكثر أمناً واستئجار منازل هناك.

اقرأ المزيد