في انتظار طوابير البنزين...سوريون يرقصون على أنغام "آه يا حنان" (فيديو)

في انتظار طوابير البنزين...سوريون يرقصون على أنغام "آه يا حنان" (فيديو)
في انتظار طوابير البنزين...سوريون يرقصون على أنغام "آه يا حنان" (فيديو)
أخبار | ١٩ أبريل ٢٠١٩

مع استمرار أزمة البنزين في مناطق سيطرة النظام السوري، وتعطّل أصحاب السيارات عن العمل، نتيجة انتظارهم على الطوابير في محطات الوقود، أحيا السوريون  خلال انتظارهم في إحدى محطات الوقود بحلب، حفلاً غنائياً، رقصوا على أنغامه.

 
وانتشر تسجيل مصوّرعلى  وسائل التواصل الاجتماعي،  للسوريين في محطة "بارون"، وهم يتراقصون على أغاني يحييها أحد المطربين الشعبيين.
 
 
وخرجت إحدى مذيعات النظام السوري، وقالت في خطاب مؤيد ومناصر للنظام، " منقول نحنا هون صامدين، ما قدروا يكسرونا بسبع سنوات حرب حتى تكسرنا هالأزمة تبع الوقود بإسبوعين، نحنا هون بأرضنا وما حدا بيقدر يخلينا نترك أرضنا، يعملوا شو ما بدهن، نحنا صامدين"

اقرأ أيضا:ً بعد مغادرته سوريا...شادي أسود يشتم جماعة "المزاودة الوطنية"
 
كما خرج مجموعة من الشباب في عراضة شامية في حي المزة بالعاصمة دمشق، منذ يومين، وسط الناس خلال انتظارهم على طوابير السيارات في محطات الوقود.
 

وعن سبب خروج مثل تلك الحفلات الغنائية، قال الناشط الاجتماعي عمران الآغا لـ"روزنة"،  إن هنالك سببان "الأول أن المدنيين لم يعودوا يشعرون بالألم من كثرة الأوجاع والمعاناة، بمعنى أنها مرحلة ما بعد الألم، والثانية أن النظام يحاول فعل أي شي ممكن لإيهام المواطنين بأنها قضية صمود، وبالتالي هم أبطال إذا ما صمدوا، لكن في الحقيقة أن المعاناة سببها الرئيسي تعنّته وعدم قبوله لحل سياسي يدفع سوريا نحو انفراجات حقيقية".
 
ويردف الآغا "السوريون ينتظرون ما سيفعله النظام وحكومته اتجاه هذه الأزمة، وربما لن يطول انتظارهم هذه المرّة قبل أن يتركوا البلد ويغادروه دون رجعة".
 
وفي تسجيل مصوّر، نشرته "شبكة أخبار حي الزهراء بحلب"، تظهر طوابير السيارات وهي تنتظر أمام محطات الوقود، فيما تبدو الشوارع شبه خالية من حركة المرور.
 
 
وفي مشهد آخر يظهر مدى ازدحام السيارات على محطات الوقود، التقى أحد مذيعي النظام بأحد السوريين خلال انتظاره في سيارته عند إحدى المحطات، وعندما حان دوره قطع المقابلة وذهب ليلحق بدور البنزين، بعد انتظار دام ساعات طويلة.
 
 
من جهته دعا الممثل السوري بشار إسماعيل على صفحته الشخصية، متهكّماً إلى صلاة استسقاء بنزين و مازوت عن طريق رجالات دين نظام الأسد قائلاً: " بعد اليأس من حل مشكلة الوقود عن طريق آلهة الأرض أقترح أن نلجأ لآلهة السماء لأن آلهة السماء فقط هي من تصنع المعجزات".
 
 
وأضاف، " ولذلك أرشح السيد وزير الأوقاف والأخوة رجال الدين الوسطاء ما بين السماء والأرض أن يقيموا صلاة البنزين والمازوت والتوسل الى الله أن يؤمن لنا مستلزماتنا من هاتين المادتين قبل أن تتوقف الحركة في أرجاء الوطن وتحل الكارثة".

قد يهمك: شمّاعة الشائعات تبرير وزارة الأوقاف لأزمة البنزين!

وتشهد مناطق سيطرة حكومة النظام السوري منذ نحو أسبوعين زحمة خانقة أمام محطات الوقود، ما جعل تكدس السيارات ضمن طوابير الانتظار في مدن سورية عدة مثاراً للسخرية والسخط وحتى  التندر بين أوساط السوريين.
 
و خفّضت وزارة النفط في حكومة النظام لسوري، منذ أيام، مجدداً كمية البنزين المخصصة للسيارات الخاصة، لتصبح 20 ليتراً كل خمسة أيام، كمية البنزين المسموح بها للسيارات الخاصة، و20 ليتراً كل يومين لسيارات الأجرة العمومية، فضلاً عن ثلاثة ليترات كل خمسة أيام للدراجات النارية.
 
وكانت وزارة النفط أعلنت أن الانفراجات في أزمة المشتقات النفطية، ستبدأ خلال الأيام القادمة، وأكدت أن الموضوع سيكون مُعالجاً خلال 10 أيام، وقالت الوزارة، على صفحتها على فيسبوك إن "الفريق الحكومي المعني بهذا الملف، يعمل على مدار الساعة، لإزالة الصعوبات والتغلب على معوقات وصول النفط إلى سوريا".

اقرأ المزيد