"الجيش الوطني" المعارض يؤكد تخفيض الدعم المالي التركي لمقاتليه

عناصر من الجيش الوطني السوري
عناصر من الجيش الوطني السوري
aljazeera

أخبار | ١٠ أبريل ٢٠١٩
قيادي في الجيش الوطني توقع أن يكون للقرار التركي تأثير على الراتب الشّهري للعنصر والمقاتل في الفصائل بحيث ينخفض نحو 13 بالمئة، لافتًا إلى أنّ القادة يتمتعون برواتب خاصة، ربما تنعكس على قيمة الراتب الشهري الحقيقي للعنصر.
 
كشف الرائد يوسف الحمود في اتصال هاتفي مع إذاعة روزنة، أنّ القيادة التركية قررت خفض اعتمادية فصائل المعارضة في "الجبهة" و" الجيش الوطني" بنسبة 13%، وأشار القيادي إلى أنّ القرار أبلغ به قادة الفصائل في الرابع من الشّهر الجاري؛ بذريعة عدم وجود معارك.
 
لكن الرائد يوسف الحمود وهو الناطق باسم الجيش السوري الوطني نفى ما أسماها "الشائعات" التي تحدثت عن فصل الآلاف من العناصر في صفوف الجيش، بعد اجتماع مع القيادات التركية.
 
وكانت وسائل إعلام محلية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي نقلت خبرا مفاده أن اجتماعاً جرى مؤخراً بين ضباط من الجيش التركي، وقادة الجيش الوطني، وتم إبلاغهم بأن أعداد المقاتلين الموجودة تفوق الحاجة، على اعتبار أن معركة شرق الفرات ما تزال بعيدة، وهو ما نفاه جملة وتفصيلا الرائد الحمود.
 
وكان قيادي بالجيش الوطني فضل عدم ذكر اسمه كشف لمراسل روزنة مجد الفارس أن خفض الميزانية الجديد لم يحدد أعدادًا معينة للعناصر التي سيتم حرمانها من الدعم، وأنّ قرار فصل أي عناصر يعود إلى قادة الفصائل، التي ترى نفسها أمام خيار من اثنين، إما فصل عناصر أو توزيع الاعتمادية المالية على كامل عناصر الفصيل، وبالتالي تقليص حجم الرواتب الشّهرية.
 
ورأى الناطق باسم الجيش الوطني الحمود أن التخفيض قد يؤثر في المرحلة الأولى، لكن القيادة العامة تعمل على وضع خطة بديلة، لإيجاد تمويل جديد من خلال الاعتماد على المعابر المشتركة مع تركيا أو المعابر مع النظام أو المناطق مع قوات سوريا الديمقراطية.
 

الرائد يوسف الحمود الناطق باسم الجيش الوطني السوري

 
الحمود أكد أنهم يعملون على سد النقص، وأن قرار فصل عناصر مستبعد، معتبرا أن أي قرار بتقليص أعداد الجيش الوطني هو قرار داخلي ووطني، لا علاقة للأتراك به.
ويحظى فصيل فيلق الشام بنسبة الأسد من الدعم التركي المقدم للفصائل، إذ يبلغ عدد مقاتليه نحو عشرين ألف مقاتل، وتليها الفصائل الأخرى بنسب متفاوتة.
 
يأتي الحديث عن خفض الاعتمادية المالية للفصائل، بالتزامن مع أحاديث عن نية ضباط منشقين عن النظام بمساعدة فصائل محسوبة على "الجيش الحر" زيادة نفوذها في إدلب ومحيطها على حساب "هيئة تحرير الشام" سلمًا أو حربًا.

 
استمع لحديث الرائد يوسف الحمود إلى إذاعة روزنة ⬇️
 

اقرأ المزيد