بمشاركة أطفال سوريين ..اليونيسيف تطلق ألبوماً غنائياً لدعم الأطفال (بالفيديو)

بمشاركة أطفال سوريين ..اليونيسيف تطلق ألبوماً غنائياً لدعم الأطفال (بالفيديو)
بمشاركة أطفال سوريين ..اليونيسيف تطلق ألبوماً غنائياً لدعم الأطفال (بالفيديو)
youtube

أخبار |١٣ مارس ٢٠١٩

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" وللمرة الأولى ألبوماً غنائياً لدعم الأطفال السوريين تحت عنوان (11) ، بمناسبة ذكرى مرور ثمان سنوات على  انطلاق الثورة السورية، بمشاركة أطفال من سوريا والبلدان المجاورة.

 
الألبوم "11" هو مجموعة أغاني من السبعينيات، كتبها ولحنها المؤلف الموسيقي إلياس الرحباني سنة  1976، عملت "اليونيسيف" على إحيائها  بالتعاون مع المؤلف الموسيقي المعروف جاد الرحباني والاتحاد الأوروبي، بحسب الموقع الرسمي لليونيسيف.
 
 
11 أغنية محببة للأطفال، غناها أطفال في سوريا ولبنان والأردن وتركيا، ويعتبر جزءاً من الدعم النفسي والاجتماعي الذي تقدمه  "اليونيسيف" لمساعدة الأطفال المتأثرين بالأزمة السورية، إذ تتمحور الأغاني حول التعليم والبيئة وتعزيز الروابط العائلية والتغذية والسلام وإعادة الإعمار.
 
وقالت الطفلة السورية آسيا محمد البالغة من العمر 11 سنة، عن مشاركتها في الألبوم " هذا أجمل يوم في حياتي، لأني استمتعت وغنيت وتعلمت، أسَرَتْني هذه التجربة، أخذتني إلى عالم آخر، عالم  مثل الحلم!".
 
   الطفلة السورية آسيا محمد
 
أما  المؤلف الموسيقي جاد الرحباني فقال ، ""أذكر تماماً أثر هذه الأغاني عليّ عندما كنت طفلاً ، هذا مشروع خاصّ جداً، وأتمنى بصدق أن يجلب هذا الألبوم الفرح للأطفال ويملأ قلوبهم بالطاقة الإيجابية".
 
وقال المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  خيرت كابالاري، إن الدعم النفسي والاجتماعي مثل مشروع "11"  الذي يعتمد على الموسيقا والفن، أثبت ما يمكن أن يقدمه من عون للأطفال في مواجهة الصدمات التي مرّوا بها، وفي استعادة طفولتهم تدريجياً.


المديرة الإعلامية لمنظمة اليونيسيف للشرق الأوسط قالت إن الرقم 11 له خصوصيته، إذ أن الألبوم تطلب 11 ورشة عمل، وتضمن 11 أغنية خاصة بالأطفال، وصدر في 11 آذار، في الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت سوريا، في ذكرى مرور ثمان سنوات على ذكرى الثورة السورية.

اقرأ أيضاً: أحجار بلا روح عن "الهجرة السورية" تشعل وسائل التواصل الاجتماعي
 
وأصدرت المنظمة تقريراً أمس الثلاثاء، قالت فيه إن عام 2018 كان الأشد فتكاً بأطفال سوريا داخل وخارج البلاد، منذ ثمان سنوات نتيجة العنف والتشرد وانقطاع الروابط الأسرية ونقص إمكانية الحصول على الخدمات الحيوية.
 
وأضافت المنظمة، على موقعها الرسمي، أن 2.6 مليون طفل مشردين في الداخل السوري بحسب التقديرات، إضافة إلى 2.5 مليون طفل آخرين يعيشون كلاجئين في البلدان المجاورة.
 
وأشارت إلى أن أكثر من 5.5 ملايين طفل بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، بينهم حوالي نصف مليون طفل في أماكن يصعب الوصول إليها، منهم 1.75 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس من الفئة العمرية 5 سنوات إلى 17 سنة، و 20 ألف طفل يعانون من سوء التغذية.
 
وأكد التقرير أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال تتواصل في سوريا، بما في ذلك تجنيد الأطفال واختطافهم وقتلهم وإصابتهم، حيث تتشكل الذخائر غير المنفجرة تهديداً فتاكا لملايين الأطفال السوريين.

اقرأ المزيد