سلمية: عيد الحب بلا شباب وقناديل الغياب رسائل للحبيب

 سلمية: عيد الحب بلا شباب وقناديل الغياب رسائل للحبيب
سلمية: عيد الحب بلا شباب وقناديل الغياب رسائل للحبيب
.rozana

أخبار ١٤ فبراير ٢٠١٩ |إيمان حمراوي

يمر عيد الحب هذا العام على فتيات ونساء مدينة سلمية في حماة، حزيناً ، مع اغتراب وغياب عدد لا بأس به من الشباب.
 
مشاعر شوق ممزوجة بالحزن تعيشها ابنة سلمية "شمس" التي أطلقت وعائلتها، مبادرة "قناديل الغياب"، لإضاءتها مساء اليوم الخميس في ذكرى عيد الحب، وإطلاقها كرسالة شوق لكل غائب.
 


 شمس افتتحت وعائلتها مقهى خاصاً للإناث حمل اسم "كرز" منذ ستة أشهر، وأطلق المقهى مبادرة "قناديل الغياب"  التي جاء فيها على فيسبوك: " قررنا بـ(كرز) نضوي قناديل الغياب، لكل صبية حابة تضوي قنديل لأخوها أو خطيبها أو حبيبها أو حتى رفقاتها يلي مسافرين، كوني معنا بعيد الحب، نضوي قناديل الغياب و ندعيلن".
 
بعد هجرة حبيبها الذي لازمها ثلاث سنوات، وصديقها، وبعد وفاة صديقها المقرب، في ظل اغتراب أبيها عنها وعن أمها وأخواتها لسنوات جاوزت الـ 20 عاماً، جاءت فكرة "قناديل الغياب" _تقول شمس لروزنة_، إضافة لسفر الكثير من شباب المدينة خارجها، والتحاق البعض بالخدمة العسكرية لدى النظام.
 
اقرأ أيضاً:تعرف على أجواء عيد الحب في دمشق!

وأضافت شمس، "أن محيطها خالٍ من الشباب، فنسبة تسعين في المئة من رفاقها خارج البلد بسبب الوضع المعيشي والحرب، وحينما ترسل الحبيبة قنديلاً لحبيبها سيشعر كم الفكرة حنونة وقريبة من القلب".
 
وتردف، " الكثير من فتيات سليمة مكسورات، وخائفات، وقلقات، معظمهن ينشرن على وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات أو صوراً لأناس غابوا عنهن، الحزن طغى هذا العام أكثر عليهن".
 
وتابعت أن ما لفتها هذا العيد هو معايدة الناس لبعضها البعض، أصدقاء وعائلات، بمناسبة عيد الحب، فالوسط  بأجمعه يشعر بالفقد.

قد يهمك: عيد الحب في دمشق.. حفلات خيالية ومخاوف من السحب للجيش
 
يذكر أن  دعوات الاحتياط، والدعوات إلى الخدمة الإلزامية دفعت مئات آلاف الشباب السوريين إلى الفرار خارج البلاد أو إلى مناطق غير خاضعة لسيطرة النظام السوري، فيما لجأ شباب آخرون إلى الاختباء، والتزام منازلهم خوفاً من الاعتقال والسوق.
 
يشار إلى أن أجهزة النظام السوري الأمنية، والشرطة العسكرية واصلت منذ سنوات، تنفيذ مداهمات للمنازل والأسواق، وفي أماكن العمل، والساحات العامة، والحدائق لاعتقال الشباب، وسوقهم إلى الخدمة العسكرية.